الثلاثاء 25 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
حسين الحمادي: تعزيز البناء المعرفي للإنسان
حسين الحمادي
الأربعاء 5 يناير 02:23

دبي (الاتحاد) 

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن تحسين وتطوير وتميز واقعنا المعرفي والعلمي والحضاري، أضحت الشغل الشاغل لدولة الإمارات، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما العربي أيضاً، وذلك نابع من مقتضيات تمليها ضرورة بناء الإنسان وتمكينه، باعتباره حجر الأساس لأي نهضة منشودة، وهذا ما تضعه القيادة الرشيدة ضمن صميم اهتماماتها وأولوياتها المطلقة، لتتابع بذلك مبادرات الإمارات الخيرة والإنسانية والمعرفية والعلمية والثقافية، لتجوب كل بقاع عالمنا العربي وتصل إلى كل فرد طامح للإنجاز والتفرد.
وقال: إن المشروع الحضاري العربي، المتمثل في البحث عن النوابغ العرب الألف في مجالات الفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والأبحاث والاقتصاد وغيرها، والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يؤكد مجدداً أن البوصلة في الاتجاه الصحيح، وأن الإنسان هو في المقام الأول محط الاهتمام، ومرتكز البناء، وعلينا في هذا السياق أن نمكن الثروة الحقيقية، وهو الإنسان من علوم العصر المتقدمة، والاستثمار فيه استشعاراً لأهمية المرحلة، وهو ما أصبح حقيقة راسخة بفضل رؤية القيادة ونبضها الذي يلامس هموم الشباب ومتطلبات ريادة أوطاننا للمستقبل.
ووصف المبادرة المعرفية الجديدة، بالرائدة والمتميزة، في مضمونها وأهدافها، ونواتجها المأمولة، حيث الاهتمام، يدرك ويطال فئة أساسية يعول عليها في تقدم الأوطان، وهم العلماء والنوابغ الذين يقودون دفة الابتكار والبحث والتطوير والإبداع، ويرسمون ملامح المستقبل. 
وثمّن ما يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من تعزيز المشهد العلمي والمعرفي في العالم العربي، من خلال توظيف الممكنات التي تستهدف البناء المعرفي للإنسان، وترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال مبادرات نوعية، نلمس أثرها ونعاينها بفخر، مشيراً إلى أن سموه لا يألو جهداً لترسيخ ملامح نهضة حضارية يستأنف من خلالها عالمنا العربي مسيرة ألقه وتفرده وسطوع قدرات أبنائه لكي يساهموا في تقدم وتطور البشرية، كما كان هذا الدور راسخاً وجلياً في السابق.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©