الخميس 2 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
دول «حوار أبوظبي» تبحث إرساء حقبة جديدة من التعاون
دول «حوار أبوظبي» تبحث حزمة موضوعات تتعلق بسياسات انتقال العمال بين الدول الأعضاء
الأربعاء 27 أكتوبر 02:09

دبي (وام)

 انطلقت، أمس، في دبي أعمال اللقاء الوزاري التشاوري السادس لـ«حوار أبوظبي»، برئاسة معالي الدكتور عبد الرحمن العور وزير الموارد البشرية والتوطين، وبمشاركة الوزراء المعنيين بقضايا العمل في 16 دولة من الدول الأعضاء في «الحوار». 
ومن المقرر أن تنتهي فترة رئاسة دولة الإمارات لـ «حوار أبوظبي»، مع اختتام أعمال اللقاء غداً، والذي سيتم خلاله بحث حزمة من الموضوعات المتعلقة بسياسات انتقال العمال بين الدول الأعضاء لغرض العمل بمشاركة ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات القطاع الخاص. 
ويعتبر حوار أبوظبي الذي تأسس في العام 2008 أول منتدى إقليمي للحوار والتعاون بين الدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمال، بهدف التعرف على أفضل الممارسات لتنقل العمالة بين هذه الدول، حيث يضم في عضويته الإمارات والسعودية والكويت وعمان البحرين وقطر وماليزيا، إلى جانب أفغانستان وبنغلاديش والصين والهند وإندونيسيا ونيبال وباكستان والفلبين وسريلانكا وتايلاند وفيتنام. 
وأكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور في كلمته الافتتاحية للقاء مواصلة دولة الإمارات دعمها لـ«حوار أبوظبي»، انطلاقاً من إدراكنا بأن تحديات حوكمة تنقل العمالة بين دول آسيا تتطلب تعاوناً ونقاشات ثنائية ومتعددة الأطراف وتطوير الشراكات، وصولاً إلى توافقات وفهم مشترك لهذه التحديات، وهو ما يتيح الفرصة لوضع الحلول المناسبة لها. وقال إن التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» لم تمنع «حوار أبوظبي» من مواصلة أجندة عمله، حيث عملت دولة الإمارات على إيجاد حلول مبتكرة لتعزيز التواصل بين الدول، من خلال تطوير منصات إلكترونية صممت خصيصاً لتيسير عقد سلسلة من الاجتماعات التي نتجت عنها أجندة بحثية ثرية تبنتها الإمارات، نظراً لأهمية هذه الأجندة في إرساء حقبة جديدة لعلاقات العمل بين دول مجلس التعاون والدول الآسيوية المرسلة للعمالة، وهي حقبة نتطلع من خلالها إلى زيادة قدرتنا على طرح رؤى جديدة والاتفاق على صيغ مشتركة لأفضل الممارسات، وتطوير الشراكات للتعامل مع التحديات بالشكل الأمثل. وأشار معاليه في كلمته إلى أن الأولويات الاقتصادية والرؤى التنموية لدول مجلس التعاون الخليجي، من شأنها زيادة الطلب على العمالة الماهرة مستقبلاً، مؤكداً ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم للتغيرات التكنولوجية الحديثة، وأثرها على أسواق العمل والأهمية المتزايدة لمشاركة المرأة في هذه الأسواق. 
من جانبه، أكد معالي بيانكارا جاياراتني وزير دولة لشؤون تعزيز التشغيل في الخارج وتنويع أسواق العمل في سريلانكا أهمية «حوار أبوظبي» في تعزيز التعاون والحوار، وبناء الثقة بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة خصوصاً في ضوء التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها العمال نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد، وهو الأمر الذي يتطلب تطوير البرامج والسياسات بالشكل الذي يزيد من المنافع التنموية للعمال وللدول في الوقت نفسه. 
  وأكد أنطونيو فيتورينو المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة في كلمة مسجلة أن «حوار أبوظبي» يلعب دوراً مهماً في إنشاء وتطوير وتنفيذ المشاريع والبرامج التجريبية، التي تهدف إلى حوكمة الهجرة من أجل العمل حيث تحدث هذه المخرجات أثراً إيجابياً على حياة العمال المهاجرين وعلى دولهم والدول المستضيفة لهم، وبالتالي المساهمة في التنمية المستدامة بمختلف أشكالها، مؤكداً حرص المنظمة على العمل مع «حوار أبوظبي» ودعم أجندته. 

دعم سياسات أسواق العمل
أشاد معالي المهندس أحمد الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية الشقيقة بإدارة دولة الإمارات للدورة الحالية لحوار أبوظبي، لا سيما في ضوء التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد على العالم، مؤكداً أهمية مخرجات مجموعة التوظيف المنبثقة عن اجتماعات قمة مجموعة العشرين التي ترأستها السعودية العام الماضي في دعم سياسات أسواق العمل وتشغيل الشباب وبرامج الحماية الاجتماعية، وذلك في ظل تداعيات «الجائحة». وتطرق في كلمته إلى استراتيجية سوق العمل السعودي المنبثقة من رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أنها تسهم في جذب القدرات المحلية والعالمية إلى سوق العمل السعودي، وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج الهادفة إلى تحسين بيئة العمل.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©