الخميس 2 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
دراسة لـ«جامعة حمدان بن محمد الذكية»: الإمارات تتفوّق على أرقى النظم الصحية العالمية
سامر حمايدي
الثلاثاء 26 أكتوبر 01:38

دبي (الاتحاد)

 كشفت «جامعة حمدان بن محمد الذكية» أنّ جائحة «كوفيد- 19» أثبتت الأهمية القصوى لنظم الرعاية الصحية باعتبارها العامل الأساس لتعزيز الجاهزية للمستقبل، وهو ما أكدّته نتائج ومخرجات البحث الاستقصائي الذي قام به مؤخراً فريق بحث تشاركي من أساتذة وطلبة وخريجين ومهنيين بعنوان «كيف نجحت استراتيجية الإمارات في التعامل مع كوفيد-19؟» التزاماً من الجامعة بوضع توجيهات القيادة الرشيدة موضع التنفيذ في تحفيز البحث العلمي الجاد، لاسيما في القطاع الصحي، باعتباره ضمانة لاستدامة التنمية الشاملة. 
وأظهرت الدراسة البحثية، التي تعد الأولى من نوعها على صعيد إجراء مقارنة معيارية بين النظام الصحي الإماراتي وأرقى النظم الصحية العالمية الرائدة في سويسرا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية، تفوق دولة الإمارات في الاستجابة بفعالية للوباء العالمي، في ظل القرارات الحكومية السديدة على المستويين المحلي والاتحادي، والتي كان لها بالغ الأثر في احتواء التداعيات الصحية والتحكم في وتيرة تفشي الفيروس المستجد.
وأثبتت مخرجات الدراسة الحاجة الملحة إلى تحديد وجهات نظر بحثية مختلفة لدعم صناع القرار ضمن النظم الصحية العالمية لتحديد وتطوير سياسات قائمة على خيارات مستنيرة تضمن تنفيذ خطط استجابة سريعة للأوبئة والكوارث، لتفادي التحديات الناشئة التي ألقت بظلالها على العديد من دول العالم. وسلط البحث الاستقصائي الضوء على المقومات التنافسية التي مكّنت الإمارات من تميز منظومتها الصحية  لتُضاهي الأفضل في العالم، محتلةً المركز الأول عربياً والعاشر عالمياً من حيث فعالية العلاج لمصابي «كورونا»، وفق التصنيف العالمي الصادر عن «مجموعة المعرفة العميقة»، متفوقةً على دول عدة مثل بلجيكا وفنلندا ولوكسمبورغ وموناكو واليونان وأيرلندا.  ولفت البحث إلى المكانة الريادية التي وصلت إليها دولة الإمارات بين أفضل 3 دول في مجال المراقبة والكشف والمرونة الإقليمية والتأهب للطوارئ، إلى جانب كل من سويسرا وألمانيا.
وقال البروفيسور أحمد عنكيط، عميد البحث العلمي ودراسات الدكتوراه في «جامعة حمدان بن محمد الذكية»: «شملت الدراسة مراجعة مقارنة لاستجابة الأنظمة الصحية في دولة الإمارات  لجائحة كوفيد- 19 حسب ما قررته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ووجدت الدراسة أن ثمة دولتين فقط تسبقان دولة الإمارات في الترتيب، وهما سويسرا في المرتبة الأولى وألمانيا في المرتبة الثانية، وأن ثمة دولتين أخريين من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حصلتا على ترتيب أدنى بكثير من ترتيب دولة الإمارات العربية المتحدة، وهما إيطاليا في المرتبة 53، والولايات المتحدة الأميركية في المرتبة 58».
من جهته، قال البروفيسور سامر حمايدي، عميد كلية الدراسات الصحية والبيئية في«جامعة حمدان بن محمد الذكية»: سنواصل التزامنا بإجراء البحوث المعمقة للمساهمة في رفد القطاع الصحي بقاعدة أدلة شاملة للصحة العامة ودعم خريطة طريق البحث لمنظمة الصحة العالمية، والمكونة من ثلاثة مبادئ أساسية، هي السرعة والحجم والوصول.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©