الجمعة 3 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
الإمارات تدعو للاستقرار وتفادي التصعيد بالسودان
سودانيون يلوّحون بعلم بلادهم على أحد الجسور في مدينة أم درمان (أ ف ب)
الإثنين 25 أكتوبر 18:36

أبوظبي، عواصم (وكالات) 

أكدت دولة الإمارات أنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في جمهورية السودان الشقيقة، داعية إلى التهدئة وتفادي التصعيد وحرصها على الاستقرار وبأسرع وقت ممكن، وبما يحقق مصلحة وطموحات الشعب السوداني في التنمية والازدهار. 
وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي على ضرورة الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات سياسية واقتصادية، وكل ما يهدف إلى حماية سيادة ووحدة السودان، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب السوداني الشقيق.
ومن جانبها، دعت كل من السعودية والبحرين ومصر إلى ضبط النفس والتهدئة وعدم التصعيد في السودان، مؤكدة أنها تتابع بقلق واهتمام بالغ الأحداث الجارية في الجمهورية الشقيقة.   وشددت وزارة الخارجية السعودية على ضرورة الحفاظ على كل ما تحقق من مكتسبات سياسية واقتصادية، وكل ما يهدف إلى حماية وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية في السودان الشقيق.
كما أكدت دعمها لكل ما يحقق الأمن والاستقرار والنماء والازدهار للسودان وشعبه الشقيق.
وفي البحرين، أعربت وزارة الخارجية عن ثقة المملكة بقدرة القوى السياسية السودانية على تجاوز هذه الأزمة بالحوار والتفاهم. ودعت، وفقاً لوكالة الأنباء البحرينية، إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم في السودان، لتحقيق تطلعات وآمال شعبه في النماء والازدهار.
من جهتها، طالبت مصر الأطراف السودانية كافة بضبط النفس، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والتوافق الوطني. وأكدت مصر، في بيانٍ لوزارة الخارجية، أنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في الخرطوم، مؤكدة أن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة.
وشددت على أهمية تحقيق الاستقرار والأمن للشعب السوداني، والحفاظ على مقدراته، والتعامل مع التحديات الراهنة، بالشكل الذي يضمن سلامة السودان. وفي هذه الأثناء، تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفيًا، اليوم، من المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي «چيفري فلتمان» تناولا خلاله التطورات الأخيرة على المشهد السوداني.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد حافظ في تصريح، بأن المبعوث الأميركي استعرض خلال الاتصال نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم، وهو ما أشار معه الوزير شكري إلى متابعة مصر عن قرب للتطورات الأخيرة في السودان، مؤكداً ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار السودان.
وأما رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى محمد فكي، فدعا إلى الاستئناف الفوري للمشاورات بين المدنيين والعسكريين، في إطار الإعلان السياسي والمرسوم الدستوري.
ولفت رئيس المفوضية، في بيانٍ، النظر إلى أن الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد المناسب لإنقاذ البلاد وانتقالها الديمقراطي، كما دعا إلى الاحترام الصارم اللازم لحقوق الإنسان.
أممياً، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم، «الانقلاب العسكري الجاري» في السودان، وطالب بالإفراج «الفوري» عن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك. وكتب في تغريدة: «ينبغي ضمان الاحترام الكامل للوثيقة الدستورية لحماية الانتقال السياسي الذي تحقق بصعوبة». وقال فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان في بيان: «أشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن انقلاب في السودان ومحاولات تقويض عملية الانتقال السياسي». وأضاف: «أطالب قوات الأمن بالإفراج الفوري عن أولئك الذين اعتُقلوا، بشكل غير قانوني، أو وضعوا رهن الإقامة الجبرية، ويتعين أن تعود كل الأطراف على الفور للحوار والمشاركة بحسن نية في استعادة النظام الدستوري».  وعلى الصعيد الأوروبي، قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم: إنه يتابع بقلق بالغ الأحداث في السودان. وكتب على حسابه على «تويتر»: «نتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في السودان، ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف والشركاء الإقليميين إلى إعادة عملية الانتقال إلى المسار الصحيح».
فيما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تويتر: «إن فرنسا تندد بقوة بمحاولة الانقلاب في السودان، وأُعرب عن تأييدي للحكومة الانتقالية في السودان، وأدعو إلى الإفراج فوراً عن رئيس الوزراء السوداني، وأعضاء الحكومة المدنيين». ومن جهتها، قالت فيكي فورد وزيرة شؤون أفريقيا البريطانية على «تويتر»: «إن الانقلاب العسكري، الذي وقع في السودان، خيانة غير مقبولة للشعب السوداني وانتقاله الديمقراطي، ويجب على قوات الأمن الإفراج عن رئيس الوزراء حمدوك، وغيره من الزعماء المدنيين، وستتم محاسبة من لا يحترمون حق الاحتجاج من دون خوف من العنف».

«الجامعة العربية»: دعوة للحوار
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، عن بالغ القلق إزاء تطورات الأوضاع في السودان، مطالباً جميع الأطراف السودانية بالتقيد الكامل بالوثيقة الدستورية، التي جرى توقيعها في أغسطس 2019، بمشاركة المجتمع الدولي والجامعة العربية، وكذلك باتفاق جوبا للسلام لعام 2020.
وقالت الجامعة في بيان: «إنه لا توجد مشكلات لا يمكن حلها بدون الحوار، ومن المهم احترام جميع المقررات والاتفاقات التي جرى التوافق عليها بشأن الفترة الانتقالية».
واتخذت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، موقفاً مماثلاً لموقف الجامعة، إذ أكدت أنها تتابع بانشغال تطورات الوضع، وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالوثيقة الدستورية.

واشنطن: قلق عميق
ذكر البيت الأبيض، اليوم، أن الحكومة الأميركية تشعر «بقلق عميق» من التقارير عن سيطرة الجيش على السلطة في السودان، وهو ما يتعارض مع إرادة شعب البلاد.  وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير: «نرفض إجراءات الجيش، وندعو إلى الإفراج الفوري عن رئيس الوزراء والآخرين الذين وضعوا قيد الإقامة الجبرية».
من جانبها، حثت سفارة الولايات المتحدة في السودان المواطنين الأميركيين على عدم مغادرة أماكن إقامتهم.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©