الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
شرطة الشارقة تحذر من «السرقة بالاحتيال»
شرطة الشارقة تحذر من «السرقة بالاحتيال»
الأحد 24 أكتوبر 00:30

الشارقة (الاتحاد) 

أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة أمس، حملة توعية مجتمعية للتصدي لجرائم السرقة تحت شعار «كُن حذراً»، وتستمر لمدة شهر، بهدف توعية الجمهور بأساليب الجناة في تنفيذ جرائم السرقة بالحيلة، وكيفية التعامل معهم، والإبلاغ عنهم.
وقال العقيد عمر سلطان أبو الزود، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة: إن الحملة تشتمل على ثلاث لغات العربية، والإنجليزية، والأوردو، بمشاركة إدارة مراكز الشرطة الشاملة، وإدارة الشرطة المجتمعية، والإعلام والعلاقات العامة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين لشرطة الشارقة، وهي هيئة الطرق والمواصلات، ومراكز توجيه بالإمارة لتوعية أفراد الجمهور، وتتضمن مخاطر الجرائم التي تتطلب الحذر والحكمة في التعامل معها، خاصة وأنها تمارس من قبل أشخاص امتهنوا هذا النوع من الجرائم، وعملوا على تجديد أساليبهم للإيقاع بضحاياهم.
وأشار إلى أن الجهود الشرطية أسفرت عن ضبط العديد من المتهمين في هذا المجال، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، إلا أنه يتطلب التوعية الميدانية والإعلامية الموجهة للجمهور، وتبصيرهم بكيفية التعامل مع منفذي هذه الجرائم، والتعريف بأساليبهم، وكيفية الإبلاغ عنهم.

  • عمر أبو الزود
    عمر أبو الزود
     

طرق الاحتيال
وأوضح مدير إدارة التحريات أن الحيل كثيرة، ويتمثل أبرزها في أن يقوم شخص بالاتصال على من يبحث عن شراء السيارات، فيقوم بالتواصل معه، وتقديم سعر أقل بكثير عن القيمة السوقية للسيارة مما يعتبرها الراغب بالشراء فرصة، فيحدد الجاني الوقت والمكان، مع التأكيد بأنه متعجل، ويرغب بالمبلغ كاملاً عند اللقاء، وإنهاء إجراءات البيع، وعند اللقاء في الموقع الذي حدده الجاني مسبقاً بناءً على دراسته للموقع، يجد نفسه قد تم التحايل عليه، وسرقة المبلغ المالي الذي بحوزته والهروب به. 
وفي واقعة أخرى، يطلب الجاني شراء مركبة قد عُرضت للبيع في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن يتم الاتفاق على شرائها، يقوم الجاني بتحرير شيك ضمان بذات القيمة مقابل تجربة المركبة منفرداً لمدة من الزمن، وإجراء فحص شامل لها، لإتمام عملية البيع، وعند قبول الضحية، يقوم الجاني بإغلاق الهاتف والهروب
وفي وقائع أخرى رصدتها إدارة التحريات، يقوم الجاني بإيهام صاحب المركبة بوجود عطل ما في المحرك، أو أن أحد إطارات المركبة به تسريب هواء، مما يدفعه إلى النزول من السيارة، وغالباً ما تكون الأموال على المقعد المجاور للسائق، ويهم أحد اللصوص بمحاولة مساعدته، فيما يقوم آخر بفتح الباب والحصول على المبلغ أو الحقيبة ويلوذ بالفرار.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©