الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
إطلاق «الدبلوم المهني في حماية الأطفال»
التوعية ضرورية للحد من ظاهرة العنف الأسري (الاتحاد)
السبت 23 أكتوبر 00:11

لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكدت أمينة الرفاعي مدير مركز الطفل والأسرة التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة لـ «الاتحاد»، أن العنف النفسي أو العاطفي هو أكثر الأنواع انتشاراً وشيوعاً بين حالات العنف في العالم وذلك مقارنة بأنواع العنف الأخرى.
وكشفت الرفاعي عن أنه تم عقد اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة الشارقة، لإطلاق برنامج «الدبلوم المهني في حماية الأطفال»، وصرحت مدير مركز الطفل والأسرة: يسهم الدبلوم بتهيئة الكوادر القادرة على التعامل مع جميع الانتهاكات في حقوق الأطفال، كما أنه يقوم بتدريب المختصين على كيفية التعامل مع الأطفال ضحايا العنف والمعنفين أيضاً.
وقالت: إن المعنف يصبح متنمراً ويمارس ذات العنف على الآخرين في المدرسة، إذ أن العنف ضد الأطفال، يمكن اعتباره ظاهرة تعاني منها المجتمعات وللأسف، هناك زيادة بالأعداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، لذلك تم تأسيس مراكز متخصصة لحماية الأطفال، وكذلك سن قوانين وتشريعات دولية وعالمية لحماية الأطفال من العنف الأسري.

  • أمينة الرفاعي
    أمينة الرفاعي

وأشارت الرفاعي إلى وجود العديد من أنواع العنف الأسري الموجهة للطفل، منها العنف الجسدي والجنسي والنفسي، في حين أن تجنب العنف الأسري يكون من خلال توعية الأهل وإرشادهم بوسائل التربية وكيفية فهم متطلبات كل مرحلة عمرية للأطفال وأفراد الأسرة وإكسابهم مهارات التعامل معهم وتفريغ الغضب، ومن جانب آخر إكساب الأطفال وتوعيتهم بمهارات التعامل مع الوالدين وغرس قيم الاحترام، وذلك للتخفيف من حدة التوتر جراء المشكلات التي من الممكن أن تولد العنف بالأسرة الواحدة، بالإضافة إلى تطبيق قوانين الحماية بالدولة والتي تسهم بحد كبير بتجنب وقوع العنف الأسري أو تكراره.
وقالت: إنه تتم معالجة ضحايا العنف الأسري، عن طريق تقديم الدعم النفسي من خلال البرامج النفسية المختلفة على حسب الحالة والفئة العمرية للطفل أو الفرد، كبرنامج اضطراب ما بعد الصدمة والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاج باللعب، والعلاج بالفن.
وتأسف مدير مركز الطفل والأسرة، لوجود بعض الأسر، ما زالت وليومنا هذا تتحفظ على الإبلاغ عن واقعة تعرض طفل للعنف، خاصة فيما يخص العنف الجنسي أو بعض بلاغات العنف الجسدي أو النفسي والعاطفي، خوفاً من الفضيحة. وترى أن الحل المناسب لمعالجة العنف الأسري هو بتطبيق القانون ومحاسبة المعنفين بالأسرة، أما الدور الوقائي والتوعوي، فيكون من خلال تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال القنوات الإعلامية المختلفة، أو نشر الوعي من خلال المحاضرات وتوزيع النشرات لتوضيح المخاطر والآثار المترتبة عليها والعقوبات التي تطال المعنفين.

التحولات
أوضحت أمينة الرفاعي أن التحولات التي تطرأ على شخصية الطفل المعنف، يختلف تأثيرها باختلاف شخصية الطفل، وطبيعة العنف وشدته. فالطفل يتعلم العنف من معنفيه، ولذلك قد يصبح الطفل متنمراً، وقد يصبح عنيفاً ليمارس ذات العنف على الآخرين.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©