خلفان النقبي (أبوظبي)

يثبتون دائماً بأفعالهم وهمتهم العالية أن التطوع ليس عملاً خيّراً فقط، بل حياة يتعلمون منها ومن تجاربها المختلفة إعلاء شأن العمل التطوعي في خدمة مجتمعهم، غايتهم الأولى التي يحرصون على تحقيقها مساعدة المحتاجين، وكذلك رد الجميل لوطن أعطاهم الكثير في شتى مناحي حياتهم. عدد من المتطوعين الإماراتيين عبّروا عن تجاربهم مع التطوع تحت مظلة «إكسبو دبي 2020».

خديّة السويدي: فخورة جداً
قالت المتطوعة خديّة عبد الباسط السويدي، طالبة بجامعة زايد في دبي: «أنا متطوعة في الحدث العالمي، وهذا فخر كبير بالنسبة لي بأن أشارك في هذا المجمع العظيم والمميز، كما أنني عضو في فريق المركز الإعلامي لـ(إكسبو 2020). ويتمثل دوري كعضو في الفريق في تقديم خدمة عملاء استثنائية للمؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية الموجودة في المركز الإعلامي في (إكسبو)، وتقديم الدعم لهم حتى يستطيعوا إيصال رسالة (إكسبو) للعالم، بالإضافة إلى أنني أقوم بتقديم معلومات عامة ومحددة عن وقت الحدث لأي حفل موسيقي أو حفل العيد الوطني لأي بلد والعديد من الأحداث الأخرى. وأقوم أيضاً باستقبال الإعلاميين القادمين من بوابة (إكسبو)، ومساعدتهم بتوفير جميع ما يحتاجون إليه ليصلوا إلى المركز الإعلامي في (إكسبو)، وتقديم الخدمات المتاحة لوسائل الإعلام».  

وبيت السويدي أنها فخورة جداً؛ لأنها جزء من هذا الحدث العالمي، والسبب الأكبر لتطوعها في هذا الحدث هو رد الجميل للدولة ولكل ما قدمته لنا. ومشاركتها في هذا الحدث هو جزء بسيط وواجب لرد الجميع. وأضافت «خلال مشاركتي في (إكسبو) استطعت أن أتواصل مع جميع الناس من حول العالم، وتعرفت إلى تجارب وخبرات جديدة من جميع الناس الموجودين ومن مختلف الدول. كما أن (إكسبو) جعلني أنبهر، وجعلني أخوض تجربة المستقبل، وأنا فخورة جداً لأنني جزء من هذا الحدث العالمي الذي أبهرني وأبهر العالم».

أنس الطميلي: دور وطني 
أشار المتطوع أنس محمد الطميلي، إلى أنه عضو فريق في المركز الإعلامي، وأن مشاركته في (إكسبو) نابعة من الدور الوطني الواجب على كل إماراتي وكل فرد في الدولة، وهذا العمل التطوعي بسيط جداً تجاه الوطن، وأنه لعظيم أن يرى العالم برمته من هو الإماراتي بثقافته ووعيه وإظهاره لهويته وخدمة بلاده». وأضاف: «(إكسبو) يُعد حدثاً عالمياً تجتمع فيه كل الثقافات العالمية، ومن خلاله تظهر كل دولة أفضل ما عندها، سواء في الجانب الإنساني أو الجانب التكنولوجي وغيرها من الجوانب الأساسية.

وأكثر ما أضاف لي (إكسبو) هو التعرف على الكثير من الثقافات حول العالم، والتعرف على الكثير من الأشخاص المبدعين، والتميز بروح العمل الجماعي كفريق واحد. (إكسبو) ليس مجرد تجمع عالمي، بل هو بناء للعقول وصنع المستقبل». وقال: «شكراً قيادتي الرشيدة على هذا العمل الجبار الذي يقف له العالم بأكمله، نثق بقيادتكم واختياركم للمستقبل وتخطيطكم لتوفير حياة كريمة لكل فرد في المجتمع الإماراتي».

جميلة الحمادي: ثاني مشاركة في «إكسبو» 
أوضحت المتطوعة جميلة الحمادي، موظفة ومتطوعة في «إكسبو دبي 2020»، أنها عضو فريق المركز الإعلامي، وقالت: يتمثل دوري كقائد فريق في خدمة العملاء للمؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية بتقديم كافة المعلومات والخدمات والاستفسارات المتعلقة بتغطية الحدث العالمي.

وقالت الحمادي: «جداً سعيدة بمشاركتي في هذا الحدث العالمي الذي أنتظره منذ 5 سنوات، وذلك بعد مشاركتي الأخيرة لهذا الحدث في (إكسبو ميلانو 2015)، وأنا فخورة بوجودي للمرة الثانية متطوعة في الحدث بتمثيل دولتي وعلى أرضنا، والترحيب بالزوار من جميع أنحاء العالم، واكتساب الخبرة والتبادل الثقافي والمعرفي والخبرات مع الإعلاميين، وأيضاً زيادة معرفتي العملية عند زيارتي للأجنحة المصاحبة لهذه الدول».

مهرة السويدي: كل الشرف
أكدت المتطوعة مهرة سالم السويدي، طالبة في جامعة زايد في دبي، أن لها كل الشرف بالتطوع في «إكسبو 2020 دبي»، وتمثيل دولة الإمارات، والعمل بجدٍّ في هذا الحدث العظيم. كما أن دورها في التطوع يأتي ضمن فريق المركز الإعلامي لـ«إكسبو»، وأن فترة تطوعها 4 أسابيع مع مجموعة من المتطوعين والمشرفين.

وقالت: «إن من أهم المهام التي نقوم بها في المركز الإعلامي، توفير جميع سبل الراحة لوسائل الإعلام وما يحتاجون إليه لإيصال رسالة «إكسبو» إلى العالم، ومن أهم ما نقوم به هو دعمهم بما يحتاجون إليه لتسهيل عملهم ومتطلباتهم. وذلك من مناطق التخزين إلى غرف المقابلات ومساحات العمل، بالإضافة إلى أن دوري هو مساعدة الإعلاميين القادمين من مختلف دول العالم في تخزين أمتعتهم، تزويدهم بالمحتوى اليومي، وإرشادهم عن طريق الخريطة إلى المكان الذي يرغبون في الذهاب إليه والإجابة عن الاستفسارات العامة الأخرى، حيث إنها فرصة مميزة لطالبة جامعية أن تخوض هذه التجربة، للحصول على تجربة عمل مع الآخرين وتعزيز الثقة بالنفس، وفرصة لكسب معارف جديدة، والعمل بروح الفريق الواحد». 

غانية عبيد: شغف وواجب وطني 
بينت المتطوعة غانية نجيب عبيد، أن التطوع هو شغفي وواجب وطني ومجتمعي. كما ينتابني شعور الحب والرغبة في مساعدة الآخرين والتواصل مع الثقافات المتنوعة والتعريف بهوية الإمارات والتعاون المتبادل حتى ينجح الحدث كما تم التخطيط له على أكمل وجه، حيث لا يمكن أن يشعر الإنسان بالاكتفاء إلا عندما يبدأ بالعطاء.

وقالت: «دوري كمتطوعة في (إكسبو) هو استقبال وعقد اجتماعات كبار الشخصيات والمستثمرين، وتعريف الزوار برؤية المنطقة ومواصفات المشروع والتواصل والرد على استفساراتهم، وجمع آراء الزوار وتقديمها لفريق العمل المختص. كما أن (إكسبو) هو حدث عالمي وفخر لدولة الإمارات أمام العالم، وأرى إعجاب وذهول الزوار بـ(إكسبو)، وهذا ما يزيد من سعادتي وفخري وثقتي بنفسي، كما أن (إكسبو) فرصة للتعريف بهوية دولة الإمارات ومستقبل الدولة والتطوع والاستمرار في كل جديد واستثنائي، حيث إن اختياري من بين آلاف المرشحين في هذا الحدث العالمي إضافة كبيرة لي على المستوى الشخصي والعملي. وساعد على التوسع في المعرفة واكتساب خبرات مهاراتية جديدة، والتعرف على مشاريع الدول المشاركة والرؤية المستقبلية».