أبوظبي (الاتحاد)

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سلسلة فيديوهات على حساب سموه في «تويتر»، تناول فيها جوانب مشرقة من حياته مع والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، والذي رحل في السابع من أكتوبر 1990م. 

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن أباه ودبي والخيل هي ذكرياته الأولى عن طفولته، وأكده سموه أنه تعلم من والده الكثير عن الصحراء وقسوتها وهو ما بين الرابعة والثامنة من عمره، وكيف قضى فيها الليالي بصحبة والده، وكيف أن هناك عالماً تدب فيه الحياة ونحن نيام. وأوضح سموه أن والده علّمه قبل الثامنة من عمره كيف يعيش في الصحراء، وبعد الثامنة علّمه كيف يعيش في المدينة مع البشر. وقال سموه معلقاً: «ما أقسى البشر وما أجمل الصحراء». وأكد سموه أن أباه والصحراء ودبي هي ذكرياته الأجمل.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دروس والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، لا تنتهي، وأنه، رحمه الله، كان يستيقظ قبل الفجر ليؤدي الصلاة، ثم يبدأ جولته الميدانية لتفقد المشاريع، وقبل الإفطار كان يجلس أمام القصر لاستقبال المسؤولين. وأكد سموه، أن والده، بدأ حكمه بالتركيز على خور دبي وتوسيعه وفتحه أمام السفن الكبيرة، ما ساهم في تعزيز التجارة. وأكد سموه أنه تعلم من والده أن القائد هو الشخص الأكثر نشاطاً، والأقدر على تنفيذ المشاريع بكل كفاءة. وأوضح سموه أن أحد أهم أسرار تفوق دبي هي القيم التي أرساها والده في منظومة الحكم، مؤكداً سموه أن الحكم الصالح فيه صلاح البلاد والعباد.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن من أصعب اللحظات وداع من تحب، حيث رحل والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في السابع من أكتوبر 1990 بعد أن ترك بصمة في كل حجر وزاوية في دبي التي أشرف على بنائها بنفسه، والتي ستبقى في ذاكرة شعبه وبلده إلى الأبد. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن من أصعب اللحظات وداع من كان سبباً في وجودك، سببـاً في وجود وطنك.