الشارقة (الاتحاد)

اعتمد الفريق المحلي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشارقة وبالتنسيق مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، قراراً بإلزامية العودة لنظام التعليم الحضوري في كافة المدارس الخاصة بالإمارة بشكل تدريجي ليكون الأحد الموافق 31 أكتوبر الجاري هو تاريخ العودة الكاملة، آخذين بعين الاعتبار تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة للطلبة والعاملين في المدارس، فيما يستثنى من القرار أصحاب الحالات المرضية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، رئيس الفريق المحلي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشارقة، وبحضور الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، إلى جانب مسؤولي وممثلي الجهات المعنية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث - مركز الشارقة، منطقة الشارقة الطبية، هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ومواصلات الإمارات.
وناقش الاجتماع مستجدات الميدان التعليمي للمدارس الخاصة وتطورات الوضع الصحي في الإمارة، حيث استعرضت  الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص نتائج وإحصائيات الخطة التي وضعتها الهيئة تزامناً مع الجائحة، وما حققته حزمة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي كانت قد اتخذتها لضمان توفير البيئة الآمنة للطلبة لدى عودتهم للدراسة الحضورية في المدارس.
ولاقى المقترح الذي قدمته الدكتورة محدثة الهاشمي حول إمكانية عودة نظام التعليم الحضوري في كافة المدارس الخاصة بالإمارة، تأييداً من رئيس الفريق المحلي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشارقة والحضور، وتم اعتماده على أن يكون بشكل تدريجي تحت مراقبة ومتابعة فرق العمل واللجان المختصة لرصد الوضع الصحي للطلبة والهيئات التعليمية والإدارية في المدارس، وبإشراف تام من الجهات المعنية المتمثلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على أن تكون العودة الكاملة للتعليم الحضوري في المدارس الخاصة بإمارة الشارقة يوم الأحد الموافق 31 أكتوبر الجاري.
وأكد اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، رئيس الفريق المحلي لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالشارقة، أهمية تعاون إدارات المدارس وذوي الطلبة لضمان العودة الكاملة والآمنة، مشيداً بجهود الجهات المعنية من أجل التغلب على تداعيات الجائحة التي كان لها الدور الأكبر في إلزامية العودة للتعليم الحضوري في كافة المؤسسات التعليمية، بعد استقرار الوضع وانخفاض المنحنى الوبائي.
ووضعت هيئة الشارقة للتعليم الخاص الخطط والاستعدادات اللازمة، لضمان العودة الكاملة للطلبة لمقاعدهم الدراسية، والانخراط في العملية التعليمية الحقيقية، وتعويضهم عن أي فاقد تعليمي خلال فترة التعلم عن بُعد، معتبرة عودة الطلبة للتعليم الواقعي مسؤولية مشتركة عبر الالتزام بالتدابير الوقائية، لضمان استمرارية التعليم الحضوري.
يذكر أن هيئة الشارقة للتعليم الخاص استقبلت العام الدراسي الجاري باستعدادات مكثفة، لاستئناف التعليم الحضوري، في ظل بيئة تعليمية صحية وآمنة للكوادر التعليمية، وللطلبة، ولأولياء الأمور، كما وفّرت لكوادرها مختلف الأدوات والوسائل اللازمة لضمان نجاح العام الدراسي، ومواصلة العمل على تعزيز كفاءات الكوادر التعليمية، والارتقاء بوعي الطلبة ومداركهم المعرفية، كجزء راسخ، وهدف أصيل من أهداف واستراتيجيات الهيئة. ووفرت الهيئة بيئة تعليمية آمنة من خلال تضافر الجهود والتنسيق المستمر مع مؤسسات الدولة المعنية تمثلت في مجموعة من القرارات المدروسة والممارسات الإدارية والتنظيمية الداعمة التي تضمنت اتخاذ القرارات وفق المستجدات الميدانية لتحقيق شروط التعليم الحضوري. وشملت جهودها تدريب الإدارات المدرسية على الدليل الإرشادي لإعادة فتح المدارس لاستقبال الطلبة لضمان التطبيق الأمثل للإجراءات الاحترازية، إضافة إلى عقد ورش ودورات تدريبية للمدارس حول نظام التعليم عن بُعد والتوعية العامة عن الجائحة من خلال أكاديمية الشارقة للتعليم.