دبي(الاتحاد)

نظمت وزارة تنمية المجتمع ورشة تدريبية متخصصة في مجال الطفولة المبكرة تحت عنوان (مستقبل التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة)، استهدفت العاملين في برنامج الإمارات للتدخل المبكر في إمارات دبي رأس الخيمة والفجيرة.
وأكدت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، أن الورشة هدفت إلى تدريب الكوادر العاملة في برنامج التدخل المبكر على بناء تصور نموذج مستقبلي لبرنامج التدخل المبكر، وتقديم أفكار لمواءمة السياسات الداخلية بما يتناسب مع التغيرات المستقبلية المتوقعة في ميدان التدخل المبكر، إضافة إلى مناقشة سيناريوهات لاستشراف مستقبل هذا المجال الخصب.
وحول محتوى الورشة أفادت وفاء حمد بن سليمان بأنه تم التطرق لأهم الدراسات البحثية التي استشرفت مستقبل تقديم خدمات التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة، خلال الفترة القادمة عبر العالم، والعوامل التي تساهم في تسريع التغير في أشكال تقديم الخدمات وأدواتها مثل التطورات التقنية المتسارعة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتطعيمات من الأمراض المؤدية إلى بعض الإعاقات، والفحوص الجينية للوقاية من حدوث الإعاقة وغيرها من التطورات التي قد تغير في أشكال الخدمات بالشراكة مع الجهات الأخرى المعنية في القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية. 
واستعرضت الورشة التي نفذها الدكتور روحي عبدات الخبير في هذا المجال، نظم فرق العمل التخصصية التي تقدم خدمة التدخل المبكر للأطفال عن طريق استخدام «نمط الإخصائي مزود الخدمة الأساسي»، الذي يتولى تدريب الأسرة أيضاً في مختلف المجالات النمائية للطفل، ومن خلال نظام التدخل المبني على الروتين اليومي للطفل في ظل أسرته ومجتمعه كالحضانات ورياض الأطفال وغيرها من المرافق التي يرتادها الأطفال.