أبوظبي (الاتحاد)

زار وفد من وزارة الخارجية مركز «تريندز للبحوث والاستشارات» لبحث سُبل التعاون المشترك بين الطرفين. ورافق الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ «تريندز» أعضاء الوفد من إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية في جولة تعريفية شملت إدارات «تريندز» وقطاعاته المختلفة البحثية، والتدريبية، والاستشارية. كما اطلع أعضاء الوفد على الأنشطة البحثية والعلمية لهذه الإدارات، وبرامجها البحثية، والتدريبية، وإصداراتها العلمية التي تتنوع ما بين كتب، وأوراق بحثية، وسلاسل علمية متخصصة.
وقد ناقش في هذه المناسبة الدكتور محمد عبد الله العلي بحضور مديري القطاعات المختلفة في المركز، وعدد من الباحثين الشباب مع وفد وزارة الخارجية الذي ضم كلاً من فهد راشد الحبسي - رئيس قسم العلاقات الإعلامية الاستراتيجية، وعلي جمال العماري - رئيس قسم تطوير المحتوى الاستراتيجي، وخلود جمال، طبيعة الأولويات البحثية، والاستشارية، والتدريبية التي يركز عليها «تريندز»، والخدمات التي يمكن أن يقدمها للجهات المعنية، خاصة فيما يتعلق بإعداد الدورات، والبحوث، والدراسات المتخصصة، وإجراء استطلاعات الرأي، والدراسات الميدانية حول مختلف القضايا.
وأوضح العلي أن «تريندز» رغم توجهه العالمي فقد وضع على رأس أولوياته الانفتاح على مختلف الهيئات، والمؤسسات، وتعزيز التعاون معها في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً حرص المركز على تقديم خبراته البحثية، والاستشارية، والتدريبية لهذه الهيئات، وذلك من منطلق إيمانه برسالته، ووعيه الكامل بأهمية توظيف مخرجات البحث العلمي في خدمة المجتمعات وتنميتها، ومساعدة صانعي القرار في مواجهة مختلف التحديات والقضايا.
وقد أبدى وفد إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية إعجابه الشديد بمستوى «تريندز» وموظفيه وما يقدمه من دور حيوي في مواكبة التطورات الإقليمية والدولية، واستشراف مساراتها المستقبلية. كما أثنى الوفد على وجود مجموعة كبيرة من الشباب ضمن فريق عمل «تريندز» ومستواهم البحثي مشيداً، في الوقت نفسه، بمستوى إصدارات «تريندز» العلمية والبحثية من كتب، وسلاسل علمية متخصصة في المجالات المختلفة، وذلك لما تتسم به من رصانة علمية، وموضوعية في الطرح وعمق في المضمون.
وتقدم الوفد بالشكر للدكتور محمد عبد الله العلي وأسرة «تريندز» على التعاون في الدورة المتخصصة التي نظمها المركز لموظفي وزارة الخارجية تحت عنوان: «إعداد التقارير والتحليل السياسي»، مشيداً بمستوى ما قُدم خلالها من معرفة تُعين المتدرب، والموظف على تجويد عملة والقيام به باحترافية علمية.