أبوظبي (الاتحاد) 

تنظم الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، مجموعة من الفعاليات الافتراضية تتضمن نشر مجموعة من الفيديوهات التثقيفية التي سيتم عرضها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى جميع أفراد المجتمع حول أهمية العلاج الطبيعي في مسيرة العلاج لكافة الأعمار، وأهميته في التخفيف من الآلام بشكل عام والتي قد تكون ناتجة عن اتباع نمط حياة خالٍ من الأنشطة الرياضية، كالنمط الذي فرض على الجميع خلال جائحة «كورونا» وقلة النشاط الرياضي والمكوث في المنزل معظم الأوقات
وتشمل الفيديوهات التثقيفية التي يتم نشرها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعلاج الطبيعي الذي يصادف 8 سبتمبر من كل عام، مجموعة من التمارين المفيدة لأفراد المجتمع تبين لهم طرق التنفس العميق التي تسهم في تحسين صحة الرئتين، خاصة للأفراد الذين أصيبوا بفيروس «كوفيد - 19». وتماشياً مع الإعلان عن العودة الكاملة إلى أماكن العمل، تعتزم الخدمات العلاجية الخارجية توعية أفراد المجتمع بالتمارين التي يمكنهم القيام بها خلال أوقات العمل، وذلك لتنشيط الدورة الدموية، والحفاظ على صحتهم، وتفادي مشاكل الرقبة والظهر الناتجة عن الجلوس المطول. كما سيتم تنظيم ندوات تدريبية للموظفين لتوعيتهم بأهمية العلاج الطبيعي وتأثيرها على المراجعين ونوعية حياتهم، وعرض مجموعة من قصص النجاح التي حققها فريق العلاج الطبيعي في الخدمات العلاجية الخارجية.
ومن قصص النجاح، قصة الطفلة مريم ابنة الأربعة أعوام التي راجعت مركز الطوية التخصصي للأطفال في العين، وكانت تعاني تأخراً في النمو، فتم وضع خطة علاجية ترتكز على العلاج التنموي العصبي لتحسين التحكم والنشاط الحركي الإجمالي وتحسين التوازن بين الجلوس والوقوف وتحسين نمط المشي
وأصبح بمقدورها الآن الجلوس من وضعية الاستلقاء والمشي بدعم بسيط، والصعود على الدرج والوقوف من وضعية الجلوس.