أبوظبي (الاتحاد)

ناقش المنتدى الأكاديمي السنوي لكليات التقنية العليا والذي ينعقد مع مطلع كل عام دراسي «نموذج التعليم الهجين» وكيفية تطبيقه في الكليات وفق طبيعة التعليم التطبيقي ومتطلباته وتحدياته، وعملية إعادة هندسة المباني بالكليات في إطار هذا النموذج وفق رؤية مستقبلية، بالإضافة إلى استعراض برنامج «تطوير الشركات الناشئة» وكيف أصبحت الكليات تلعب دوراً جديداً في دعم التنمية الاقتصادية بتخريج شركات ورواد أعمال إماراتيين.
وعُقد المنتدى في مقر كليات التقنية بدبي للطلاب وسط حضور فعلي لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية وحضور افتراضي على مستوى مختلف فروع الكليات الأخرى بلغ نحو 600 أكاديمي، وذلك ضمن الالتزام بالإجراءات الاحترازية ومتطلبات الأمن والسلامة.
 وافتتح أعمال المنتدى الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والذي أكد على أن تجربة كليات التقنية في تطبيق نموذج التعليم الهجين تجربة متميزة كونها خرجت عن إطار التعامل معه كأحد الحلول لاستمرار التعليم وقت جائحة كورونا إلى السعي لتطبيقه كنموذج تعليمي جديد يجمع ما بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد وبشكل يتناسب ومتطلبات التعليم التطبيقي الذي يتطلب في جزء كبير منه الممارسة والحضور للحرم الجامعي.
وحول برنامج كليات التقنية لتطوير الشركات الناشئة أكد الدكتور الشامسي أن الكليات منذ إطلاق المناطق الحرة الاقتصادية الابداعية في 2019 بهدف تحويل أفكار ومشاريع الطلبة المبتكرة إلى شركات ناشئة، أصبح لدينا اليوم 2316 طالباً وطالبة ضمن البرنامج.