أبوظبي (وام)

أعلن مركز الشباب العربي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي توسيع نطاق برنامج «مبعوثي الشباب للتنمية في المنطقة العربية» إلى ثلاث دول جديدة في عامه الثاني لتعزيز إشراك وتمكين الشباب في مسارات التنمية في المنطقة العربية. 
وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي: «دور الشباب محوري في تسريع التنمية وتحقيق أهدافها على المستويات الوطنية والعالمية. لذلك كان التعاون بين مركز الشباب العربي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فرصة لتمكين مجموعة متميزة من الشباب والشابات العرب من عدة دول عربية من اكتساب خبرات ومهارات نوعية تدعم تحقيق التنمية في مجتمعاتهم». وأضافت معاليها: «نوسّع نطاق تطوير مهارات الشباب في مجال التنمية وقطاعاتها المختلفة ونصل بالخبرات التنموية إلى مناطق جديدة في منطقتنا العربية لمنح الشباب الدور الذي يتطلع إليه في تسريع مسارات التنمية على مستوى المجتمعات والدول، وصولاً إلى معايير الاستدامة المنشودة في العمل التنموي العالمي خلال العقد القادم، والذي نتطلع إلى دور ريادي للشباب العربي فيه».
وكان البرنامج في دورته الأولى قد مَكّن 11 شاباً وشابة من المنطقة العربية من العمل في مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 10 دول عربية شملت الأردن والبحرين وتونس وجيبوتي وسوريا والصومال وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب لاكتساب خبرات تنموية على مختلف المستويات، إلى جانب العمل على دعم برامج الشباب من داخل المؤسسات. 
وفي مرحلته التالية 2021-2022 سيوسع البرنامج نطاق عمله ليشمل ثلاثة بلدان جديدة هي الجزائر والسعودية والكويت كما سيمدد فترة عمل مبعوثيه لتصبح عامين بما يمنح الفرصة لمبعوثي التنمية لاكتساب مزيد من المهارات، وبناء العلاقات ولتطبيق ما تعلموه في تطوير وتطبيق أفكارهم ومبادراتهم. وهذا يعني مواصلة الدفعة الأولى من مبعوثي التنمية عملها لعام ثان، على أن تتدرب الدفعات المقبلة في البرنامج لمدة عامين. ويواصل البرنامج نجاحاته بالبناء على ما حققه في عامه الأول 2020-2021 متخطياً التحديات الكثيرة التي فرضتها جائحة كورونا. 
من جانبها قالت الدكتورة خالدة بوزار، الأمين العام المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «يسعدنا أن نتوسع في شراكتنا مع مركز الشباب العربي، لتعزيز مشاركة الشباب في كمحركين لعجلة التنمية وكمبتكرين للحلول العملية والمصممة خصيصًا للتحديات العديدة التي تواجه مجتمعاتهم،» وأضافت «إن تسخير طاقة الشباب وقدرتهم على الابتكار لهو أمر بالغ الأهمية في سعينا المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الموعد الموعود بحلول عام 2030». وتمَ الإعلان عن المرحلة الجديدة من الشراكة خلال حوار مائدة مستديرة جمع كلاً من معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، والدكتورة خالدة بوزار مع مبعوثي التنمية الشباب المشارك في البرنامج، عقدت أمس، حيث عرض المبعوثون الشباب أبرز ما تعلموه وحققوه في عامهم الأول.