إبراهيم سليم (أبوظبي) 

اكد تقرير للمركز الوطني للأرصاد تراجع تأثير المنخفض الهندي الموسمي تدريجياً، مع استمرار تأثر الدولة بامتداد منخفضات حرارية من وسط الجزيرة العربية، خلال شهر سبتمبر، وانخفاض درجات الحرارة ليلاً، وفقاً لتقرير السمات المناخية لشهر سبتمبر، وأفاد المركز أن شهر سبتمبر يعد الشهر الأخير من شهور الصيف، وتبدأ معه درجات الحرارة في الانخفاض خاصة أثناء الليل وخلال النصف الثاني منه، حيث يبدأ فصل الخريف فلكياً في الثالث والعشرين من هذا الشهر بتعامد الشمس على خط الاستواء ثم بعد ذلك تتجه ظاهرياً جنوباً نحو مدار الجدي.
كما يضعف ويتراجع تأثير المنخفض الهندي الموسمي تدريجياً، مع استمرار تأثر الدولة بامتداد منخفضات حرارية من وسط الجزيرة العربية يصاحبها رياح نشطة نسبياً مثيرة للغبار قد تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية أحياناً، ووفقاً للتقرير «تظل الفرصة مهيأة لتكون السحب الركامية المصحوبة بسقوط الأمطار خاصة على المنطقة الشرقية، وقد يمتد تأثيرها إلى بعض المناطق الداخلية من الدولة».
وأشار التقرير إلى أن الرياح الجنوبية الشرقية تسود مع نهاية الليل وأوقات الصباح، وتتحول إلى شمالية غربية فترة الظهيرة والمساء بتأثير دورة نسيم البر/ البحر، ولفت إلى زيادة نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر مقارنة بشهر أغسطس خاصة مع النصف الثاني منه، ويبلغ متوسط الرطوبة النسبية 49 %.
وأوضح أنه نتيجة لذلك تزداد فرص تكون الضباب/ الضباب الخفيف على مناطق متفرقة من الدولة. وفيما يتعلق بالإحصائيات المناخية، والسجلات التاريخية، الخاصة بشهر سبتمبر بالنسبة إلى درجات الحرارة يكون متوسط درجة الحرارة متراوحاً ما بين 32 و 34°م، ومتوسط درجة الحرارة العظمى يتراوح ما بين 38 و41°م. أما الصغرى فتتراوح ما بين 26 و29°م.
ولفت التقرير إلى أن أعلى درجة حرارة تم تسجيلها بلغت 51.1°م في مخيرز سنة 2016، بينما أقل درجة حرارة كانت على جبل جيس سنة 2015 والتي بلغت 16.5°م.