دبي (الاتحاد)

تمكن مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، من تأهيل 13 طالباً وطالبة ليكونوا سفراء توعية بأضرار المخدرات في الجامعات والكليات، وذلك بعد دورات تدريبية وتأهيلية مكثفة طبقها المركز، بالتعاون مع مجلس طلبة الكليات والجامعات في شرطة دبي، ليكونوا قادرين على إرسال رسائل توعية لأقرانهم الطلبة، وبيان مخاطر المخدرات وأثرها السلبي على مستقبلهم.
وأكد العقيد عبدالله حسن الخياط مدير مركز حماية الدولي، بأن المركز يسعى لسد كافة المنافذ والقضاء على المسببات التي من شأنها أن تجذب الشباب نحو الإدمان، ودورة سفراء حماية مزجت بين الثقافة التوعوية الأمنية المتنوعة وبناء الشخصية القيادية. 
وأضاف: «يسعى المركز إلى تكوين نخبة طلابية أطلق عليها سفراء التوعية، يشكلون نواة البناء الفكري بالمجتمع الطلابي الأكاديمي، وسيقومون ببث أفكار وبرامج ودورات تتمحور حول الصديق الإيجابي وأثره في حماية الشباب من الوقوع في براثن المخدرات بأنواعها، بالإضافة إلى توعيتهم بمضارها على أنفسهم وأسرهم ومحيطهم الاجتماعي، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على المجتمع الطلابي الأكاديمي. وسيتم التركيز على رفع مُعدل ثقافتهم التوعوية حول أضرار المخدرات».
وعبر مدير مركز حماية الدولي، عن سعادته بتفاعل الطلبة خلال الدورة التي تقام لأول مرة، وقال: برهن الطلبة بأنهم قادرون ومستعدون لأن يكونوا خير سفراء لمركز حماية الدولي، وتعرفوا على أنواع المخدرات وطرق الوقاية منها، وأسباب تعاطيها، وكيفية القضاء على وقت الفراغ بأمور نافعة، وآلية التواصل مع الجهات المختصة للاستفادة من المادة 43 من قانون المخدرات الإماراتي.
واستطرد: أشكر أولياء أمور الطلبة على إتاحة المجال لأبنائهم لينخرطوا بهذه الدورة المتخصصة، ويكونوا بمثابة عين مركز حماية الدولي في جامعاتهم وكلياتهم وأحيائهم السكنية، عبر تقديم التوعية للشباب وتوعيتهم بمخاطر المخدرات.