مريم بوخطامين (رأس الخيمة) 

تستعد الجامعات والكليات في مرحلة التعليم العالي في رأس الخيمة لعامها الدراسي الجديد، ضمن حزمة من الإجراءات الاحترازية المشددة لمجابهة انتشار مرض كورونا المستجد «كوفيدـ 19»، والمتمثلة في تطبيق العديد من البروتوكولات المعتمدة من قبل الجهات المعنية في الدولة مثل تركيب بوابات للتعقيم على الأبواب الرئيسية للجامعات والكليات، لتعقيم الطلاب قبل الدخول، ناهيك عن وضع المعقمات والمطهرات للأيدي على جميع مداخل القاعات والفصول الدراسية، بالإضافة إلى حظر دخول الطلاب إلى الحرم الجامعي والكليات دون ارتداء كمامة والتباعد الجسدي واتباع الإجراءات الوقائية.
وأكدت إدارات الجامعات والكليات في رأس الخيمة أن هناك لجاناً تفتيشية تتابع النظم والبروتوكولات التي تتبعها الإدارات للحفاظ على الصحة والسلامة العامة، سواء للكوادر التدريسية والهيئات التدريسية وفي المقام الأول طلاب وطالبات تلك الجامعات.
وقال البروفيسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة: إن الجامعة اتخذت منذ الأسابيع الماضية بروتوكولات وإجراءات للحفاظ على الصحة اللازمة، وفق التحديث الأخير من وثيقة بروتوكولات وزارة التربية والتعليم، لتشغيل المنشآت التعليمية أثناء الجائحة. وتطبق هذه الإجراءات على الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى الزوار.
 وأكد العلكيم أن الطلبة ملزمون بالحضور، مع الالتزام بقوانين التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والتعقيم المستمر في القاعات والمرافق وغيرها من مختبرات علمية، وإجراء عمليات التطهير بشكل دوري، لتوفير أقصى درجات التأمين والحفاظ على صحة وسلامة جميع منتسبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وعاملين، مشيراً إلى أن الجامعة الأميركية في رأس الخيمة وضعت صحة الطالب وصحة المجتمع المحلي أيضاً في صدارة المناقشات والخطط والبرامج المتبعة، وسط إجراءات احترازية مشدّدة طوال فترة الدراسة للحفاظ على صحة وسلامة الطلاب. 
بدورها، أكدت الدكتورة منال محمود سامي عميد شؤون الطلبة في كلية رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، أن إدارة الكلية شددت على طلابها بضرورة أخذ التطعيمات اللازمة ضد فيروس كورونا المعتمدة في الدولة، ناهيك عن أخذ جميع العاملين في الكلية التطعيمات اللازمة، موضحة أن الكلية تحتضن حتى الآن أكثر من 1300 طالب وطالبة تم إخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية منع انتشار الفيروس، بالإضافة إلى تخصيص لجان توعية ضد العدوى (لجنة مكافحة العدوى، ولجنة كوفيد- 19) والتي تم خلالها إلزام الطلاب على إتمام الساعات التدريبية الخاصة بفيروس كوفيد كبرنامج توعوي تدريبي، مشيرة إلى أن الإدارة خصصت بوابات محددة لدخول وخروج الطلاب، والقيام بعملية الفحص الدورية للحرارة، والتأكيد والتشديد على لبس الكمامات والتباعد الجسدي، ووضع ملصقات في الأرض وعمل مسافة لا تقل عن متر بين الطلاب، بالإضافة إلى حساب كثافة محددة في القاعات وعملية التعقيم الدورية، سواء داخل الحرم المدرسي وداخل الحافلات، والتأكيد على الفحوص الدورية السلبية، كما خصصت الإدارة غرف عزل للحالات المشتبه بها، والتشديد على الطلاب بضرورة إبلاغ الإدارة في حال الإحساس بأي أعراض من أعرض الإسهال أو القيء والكحة والحرارة، مؤكدة على استمرار عمليات التطهير والتعقيم في إطار تنفيذ خطة مواجهة فيروس كورونا لضمان تحقيق أعلى مستويات الوقاية، ويأتي ذلك ضمن تنفيذ خطة شاملة أعدتها إدارة الجامعة لمواجهة فيروس كورونا واتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية منذ بداية الأزمة.