أبوظبي (الاتحاد)

نَظَّمَت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي محاضرة علمية افتراضية بعنوان: «دور المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) في تطوير وتنمية زراعة أشجار نخيل التمر في البلدان العربية»، قدمها الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز، بحضور 73 من الخبراء والمختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور بشكل عام، يمثلون 14 دولة. 
وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام الجائزة، بأن هذه المحاضرة تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية المتخصصة بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.
أكد مدير عام (أكساد) خلال محاضرته إلى الدور الذي قام به المركز منذ تأسيسه عام 1968 في خدمة البحث العلمي في المناطق الجافة على المستوى العربي، مشيراً إلى برنامج النخيل الذي تم تأسيسه بالمركز عام 2003، بهدف تطوير وتنمية زراعة النخيل في البلدان العربية، من خلال تبني مفاهيم الإدارة المتكاملة لشجرة نخيل التمر، من خلال نشر وزراعة الأصناف المهمة اقتصادياً في البلدان العربية وسبل زيادة إنتاج التمور. واعتماد مبادئ الزراعة المستدامة في رعاية نخيل التمر، وتنفيذ مشاريع وأبحاث لتطوير أساليب وطرائق الإدارة المتكاملة للآفات والأمراض، وتوظيف التقنيات والوسائل المتاحة لزيادة مستوى المعرفة لأصحاب العلاقة بزراعة نخيل التمر على المستوى الحكومي والمزارعين، وتنمية وتطوير تقنيات ما بعد جني التمور، واستخدام تقنية نظام المعلومات الجغرافي (GIS) في مشاريع وخطط البرنامج، والعمل من أجل وضع الحلول والبرامج لمكافحة سوسة النخيل الحمراء.
وفي ختام المحاضرة فقد أشاد الدكتور نصر الدين العبيد مدير عام المركز العربي (أكساد) بالدور الكبير الذي تقوم به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي أسهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة.