أبوظبي (الاتحاد)

  صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الدفعة الأولى من سلسلة الـ 50 كُتيباً التي أطلقتها الجائزة، احتفاءً بعام الـ 50، والتي تهدف إلى نشر المعرفة العلمية المتخصصة، التزاماً بأهداف الجائزة ونقل المعرفة للمزارعين والمهتمين العاملين في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستوى الوطني والعربي والدولي.
وقال الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة: إن الدفعة الأولى من الكتيبات تأتي ضمن هذه المبادرة احتفاءً بالذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتزامن مع عام الخمسين.
وأشارت الدراسة التي أعدها الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، أمين عام مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، إلى الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) في اهتمامه بالزراعة بشكل عام، وزيادة الرقعة الخضراء، وأشارت الدراسة التي أعدها البروفسور إبراهيم آدم أحمد الدخيري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، إلى جهود المنظمة منذ إنشائها بالخرطوم في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور في الدول العربية من خلال زيادة المساحات المزروعة، ومكافحة الآفات، والأمراض التي تصيب أشجار النخيل.
وتطرقت الدراسة التي أعدها الدكتور أمجد أحمد محمد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي (FAITC) التابع لمجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار في وزارة التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية، إلى مجموعة من التحديات التي تواجه التمور العربية، وأشار الدكتور محمد زيدان خلف، والدكتورة سامية خليل محمود، من جمهورية العراق إلى أن أشجار نخيل التمر تتعرض وثمارها لمهاجمة العديد من الآفات الحشرية، مثل حفارات النخيل التي تعد إحدى الآفات الحشرية التي تسبب ضرراً بالغاً بأشجار النخيل. كما تعتبر النيماتودا (الديدان الخيطية) الممرضة للحشرات أحد العوامل الأحيائية الفعالة التي تستخدم في مكافحة مدى واسع من العوائل الحشرية، فهي من الطرق الآمنة التي لا تؤثر على الكائنات غير المستهدفة.
وتطرقت دراسة نخيل التمر في المكتشفات الأثرية في شبه الجزيرة العربية، التي أعدتها الدكتورة فيفيان حنّا الشويري، أستاذة الآثار والحضارات واللغات القديمة في الجامعة اللبنانية، إلى أن شجرة نخيل التمر تمتد بجذورُها في تربة العرب منذ آلاف السنين.

واحات مستدامة      
تناولت دراسة مبادرة واحات مستدامة التي قدمها المهندس محمد باشري مدير الاستراتيجية والتعاون بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان في المملكة المغربية، أهمية إنشاء تحالف دولي حول مبادرة «واحات مستدامة»، ما بين البلدان المعنية بالإشكالية التي تتعرض لها واحات نخيل التمر على طول المنطقة الصحراوية الممتدة من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي. وفي دراسة حول التجربة الأردنية في زراعة النخيل وإنتاج التمور، أشار المهندس أنور هلال عبد الله حداد، رئيس جمعية التمور الأردنية، إلى العناصر الرئيسة التي ساهمت في جودة التمور الأردنية على الرغم من قصر عمر التجربة والتي لا تتجاوز 20 عاماً.
وحول فوائد التمور التغذوية أشارت الدراسة التي قدمتها المهندسة ندى زهير أحمد الأديب، مديرة إدارة التغذية المجتمعية، مستشفى توام شركة صحة أبوظبي، الأمين العام لجمعية الإمارات للتغذية، إلى أن التمور لعبت دوراً مهماً في التراث الثقافي لدولة الإمارات وللعديد من دول الشرق الأوسط.
وفي دراسة الدليل العلمي للوقاية من سوسة النخيل الحمراء وطرق مكافحتها، أجابت الدراسة التي قدمها المهندس خالد بن الوليد محمود، والمهندس إسلام محمود عبد العليم، من جمهورية مصر العربية، على عدد من التساؤلات المهمة، أبرزها هل سوسة النخيل الحمراء آفة لا يمكن القضاء عليها؟