دبي (وام)

 أطلقت مؤسسة وطني الإمارات، أمس، «برنامج الهوية الوطنية الإماراتية» في دورتها الثانية، والذي يستمر حتى 26 أغسطس الجاري، وذلك استجابة لرؤى القيادة الحكيمة في ترسيخ منظومة القيم والثوابت الوطنية في نفوس الشباب، من أجل الحفاظ على الوطن وصون منجزاته، والدفاع عن مكتسباته وبناء حاضر مشرق ومستقبل زاهر لأبنائه. 
وأكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن تأهيل الشباب الواعي والمخلص لوطنه وقيادته، والمرتبط بماضيه ارتباطه بحاضره ومستقبله، يأتي في مقدمة المرتكزات التي يرتكز عليها مستقبل الوطن، للحفاظ على المكتسبات التي حققتها بلادنا في مسيرتها الحضارية الرائدة، التي ترتهن إلى منظومة القيم والثوابت التي أرسى قواعدها المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتسير على هديه قيادتنا الوطنية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه حكام الإمارات. 
وأوضح أن الرهان على الشباب هو رهان على المستقبل، ورهان على الوجود ورهان على الحياة.. وأن الهوية الإماراتية هي الحصن المنيع والحارس الأمين على وجودنا وخصوصيتنا في المجتمع الإنساني. 
وقال: إن مبادرة «برنامج الهوية الوطنية الإماراتية» تشمل عدداً من ورش العمل والمحاضرات التي تتناول العديد من المحاور المهمة، وفي مقدمها توظيف الطاقات الإماراتية الشابة في ترسيخ السمعة الطيبة بين أفراد المجتمع، ونشر مفاهيم الانتماء للوطن، وتحصين الشباب في ظل التحديات التي تفرضها العولمة، وتمكينهم في اتخاذ القرارات الواعية والمفيدة لهم وللمجتمع. ويتم تنفيذ البرنامج على مدى عشرة أيام في مركز دبي للشباب بأبراج الإمارات، مستهدفاً 30 شاباً وشابة من أعضاء المجالس المؤسسية في إمارة دبي التابعة للمؤسسة الاتحادية للشباب.