أكدت «اتصالات» دعمها لإعلان هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية نهاية 2022 موعداً لإغلاق شبكة الجيل الثاني للهاتف المتحرك/GSM/ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما ينسجم مع جهود «اتصالات» المتواصلة لتحديث وترقية الشبكات.

ونوهت «اتصالات» إلى أن خطة إغلاق شبكة الجيل الثاني تتماشى مع استراتيجيتها ورؤية الإمارات 2030 لتحقيق أهداف الدولة على صعيد التحول الرقمي، بالإضافة إلى تحسين مؤشرات الدولة عالمياً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

وتحرص «اتصالات» على تأمين الانتقال السلس خلال هذه المرحلة وتوعية كافة العملاء، بما فيهم الأفراد وقطاع الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، حول إغلاق شبكة الجيل الثاني وتأمين الأجهزة الداعمة للشبكات الأكثر تطوراً مثل الجيل الرابع والخامس.

وتقوم «اتصالات» بالتنسيق مع القطاعات التي ما زالت تستخدم شبكة الجيل الثاني للاتصال بين الأجهزة بتقنية الاتصالات بين الأجهزة/M2M/ مثل قطاعات النقل، وأجهزة تتبع المركبات، وأجهزة الدفع المتنقلة، ليتم توفير عروض لترقية الأجهزة واستبدالها لتدعم الأجيال المتقدمة من الشبكات مثل الجيل الرابع 4G وشبكة LTE CATM1 IoT، الأمر الذي سيشكل فارقاً كبيراً لما تتميز به هذه الشبكات من سرعات هائلة في تحميل البيانات وبزمن استجابة أقل.

ويهدف إغلاق شبكة الجيل الثاني إلى مواكبة التطور الرقمي الذي يشهده قطاع الاتصالات عبر الاستفادة من الترددات والنطاقات التي تشغلها شبكة الجيل الثاني وتخصيصها إلى الشبكات الأكثر تقدماً. وتتمتع شبكة الجيل الخامس G5 بدور كبير في دعم عجلة التقدم التقني المتسارع لتجلب معها قدرات هائلة تفتح الآفاق نحو فرص جديدة، ولذلك من الضروري الاستثمار في شبكة الجيل الخامس لقدرتها على تلبية احتياجات لا حصر لها وعلى رأسها سرعة استجابة الشبكة.

وتتيح شبكة الجيل الخامس فرصاً واعدة للكثير من التطبيقات والخدمات لتشكل محفزاً رئيسياً للابتكار والإنتاجية وكفاءة الخدمات للعديد من القطاعات والصناعات في الدولة. وتشكل شبكة الجيل الخامس نواة حقيقية للتقنيات الحديثة مثل إنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات وتقنيات التحكم الذاتي، وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي.. وبإيقاف الأجيال القديمة من الشبكات، يُتاح للأفراد والمجتمعات الاستفادة من كل هذه التقنيات الواعدة التي تشكل جزءاً أساسياً من المستقبل الرقمي.