العين (الاتحاد)

كشفت جمعية الإمارات للسرطان عن أنها قدمت خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 مساعدات مالية بقيمة 328 ألف درهم، شملت عددا من مصابي السرطان، إضافة إلى تقديم المساعدات الخيرية المتواصلة للحالات المرضية على مساحة الوطن. 
جاء ذلك خلال انعقاد الملتقى نصف السنوي لجمعية الإمارات للسرطان الذي أقيم افتراضياً «عن بعد» عبر تطبيق برنامج زوم، بمشاركة الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض رئيس مجلس إدارة الجمعية، والمحامي عبدالله الكعبي نائب رئيس الجمعية، والأعضاء وعدد من المدعوين والمسؤولين في القطاع الصحي، وممثلين عن شركاء الجمعية والجهات الداعمة الإنسانية والخيرية. 
وأكد الشيخ سالم بن ركاض أن الجمعية بذلت خلال السنوات الماضية جهوداً كبيرة لدعم ومساعدة المرضى وذويهم من ذوي الدخل المحدود على كافة مستوى الدولة، إلى جانب دورها التطوعي وإقامة المبادرات الإنسانية المحفوفة بالخير والتسامح والبذل والعطاء، والتي هي جزء من هوية الإمارات وسماتها البارزة، مشيداً بالتعاون المشترك مع المستشفيات والشركاء والمحسنين ومساهمتهم الكبيرة في إنجاح مسيرة الجمعية خاصة في الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كورونا». 
وكشف محمد خميس الكعبي، مدير عام الجمعية، عن أن الجمعية قدمت خلال النصف الأول من العام الجاري مساعدات مالية بقيمة 328 ألف درهم شملت مصابي السرطان، إضافة إلى تقديم المساعدات الخيرية والاجتماعية المتواصلة للحالات المرضية. 
من جهتها الدكتورة ماجدة سعيد الشامسي رئيسة اللجنة الطبية تناولت مسيرة التعاون القائم مع القطاع الصحي الحكومي والخاص من أجل خدمة الحالات المرضية، مشيرة إلى أن الحالات التي تم التعامل معها خلال الشهور الماضية وصلت إلى 80 حالة من مختلف الأعمار.
وعرض الدكتور سالم ناصر العامري رئيس لجنة الفعاليات لأبرز الأعمال والندوات والأنشطة والزيارات الميدانية للمرضى، لافتاً إلى أن الجمعية قامت بمعدل 185 زيارة خلال النصف الأول إلى منازل المرضى على مستوى الإمارات لتقديم الدعم المعنوي والمادي. كما تحدث صالح خاطر عن دور لجنة المتطوعين في خدمة أهداف الجمعية، وقدم سالم حمد سرور الكعبي رئيس لجنة الإعلام والتسويق عرضاً عن الشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم الحالات المرضية. وقد استمع المشاركون في الملتقى إلى مداخلات الأعضاء، إضافة إلى شهادات وتجارب عدد من «صناع الأمل» من المصابين والناجين من السرطان، ممن وصلتهم مساعدات ورعاية الجمعية خلال رحلة التعافي من المرض.