خلفان النقبي (أبوظبي)

أكد عدد من المواطنين التزامهم التام بالتوجيهات الصادرة بشأن الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير للوقاية من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في أيام العيد السعيد، وفي مقدمتها التباعد الجسدي، وعدم التجمعات الكبيرة، والأخذ بعين الاعتبار كل التدابير الوقائية، خاصة مع رصد مؤشرات إيجابية حول تراجع الجائحة، وانخفاض الإصابات اليومية بشكل لافت، والارتفاع المستمر في حالات الشفاء.
وبينت المواطنة نوف محمد، أنه لتقليص عدد الإصابات في أيام العيد السعيد يتوجب على الجميع تجنب التجمعات العائلية، والاكتفاء بالسلام من بعيد، أو عبر المكالمات والرسائل الهاتفية، وعدم توزيع العيدية على الأطفال، والاكتفاء بالجلوس في المنزل مع العائلة الواحدة، وليست عدة عوائل حتى لا ينتشر مرض كورونا بين أفراد المجتمع، وحتى نصل إلى صفر حالة إصابة، وتعود الحياة كما كانت وأفضل. حيث إنه في حال الإصرار على توزيع العيدية فمن الأفضل أن تكون عبر التحويل البنكي، تجنباً لنقل الأموال من شخص إلى آخر، والتقيد بتوجيهات وتعليمات قيادتنا الرشيدة والجهات المعنية.
وأكد المواطن محمد عبدالرحمن شيبان، أن جدول العيد سيكون في المنزل بين الأهل ونمضي الوقت المفيد بين أفراد العائلة، وعدم التجمعات في أيام العيد، سواء في المنزل أو في المطاعم، حتى نحافظ على صحة الجميع، ولحصر عدد الإصابات، وعدم اللجوء إلى العزل حتى لا يحرم أحد من الجلوس مع أبنائه وعائلته في أيام العيد السعيد، حيث إن الواجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية من لبس الكمامة وعدم التجمعات، وعدم توزيع الطعام بين الجيران، وعدم توزيع العيدية على الأطفال، وعدم التردد في تبليغ الجهات المعنية عن أي تجمعات في العيد، وأي تهاون من الشريحة المهملة في المجتمع. 
وقال شيبان: إن الحفاظ على الصحة والالتزام بالإجراءات يبدآن من الفرد نفسه وخوفه على عائلته ومجتمعه حتى لا تزيد حالات الإصابة بمرض كورونا، ويمكن التواصل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي «عن بُعد» من برامج زووم والاتصال الهاتفي والمسجات والبرامج الأخرى. كما أن الحلول التي تساعد على تقليل الإصابات هي عدم التجمع، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وبما تطلبه الحكومة من الشخص تجاه المسؤولية المجتمعية.

تدابير
ذكرت المواطنة عفراء خليفة الشحي أن: «الوقاية خير من العلاج» جملة بألف معنى، وانطلاقاً من حرص دولة الإمارات والقيادة الرشيدة على سلامة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة ضمن حملة «نلتزم لننتصر»، قمت باتخاذ كامل الاحتياطات الاحترازية عند الخروج لشراء الحاجيات الأساسية لأيام العيد السعيد، من ارتداء القناع والقفازات، وتعقيم اليدين بين حين وآخر، وفور عودتي للمنزل، أقوم بالتخلص من الأكياس المستخدمة، وتعقيم الأغراض التي اشتريتها، حيث إن هذا العمل البسيط يساهم ويخدم المجتمع في مكافحة جائحة كورونا، ومن المهم عدم التجمعات في أيام العيد السعيد، والتقيد بتقليل العدد على أفراد العائلة الواحدة.