أبوظبي (الاتحاد)

احتفل «تريندز للبحوث والاستشارات» بتخريج «الدفعة الأولى» من الباحثين الشباب الذين انتسبوا للدورة التدريبية التي جاءت تحت عنوان «إعداد التقارير والتحليل السياسي»، والتي عقدت بمقر «تريندز» في أبوظبي، مؤخراً، واستمرت أسبوعين، وقدمها نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في «تريندز» تحت إشراف «إدارة التدريب والمعرفة».
وهدفت الدورة التدريبية إلى تأهيل جيل من الباحثين الشباب، والارتقاء بمهاراتهم العلمية، وتمكينهم من أدوات البحث العلمي الجاد والرصين، ليكونوا قادرين على إعداد التقارير والأوراق السياسية والتحليل السياسي والاستراتيجي، وإجراء استطلاعات الرأي، وذلك استناداً إلى المناهج العلمية والبحثية الرصينة.
وعرّفت الدورة، التي قدمها نخبة من باحثي «تريندز» باللغة العربية، بأهداف البحث العلمي، ومفهوم التحليل السياسي، وعناصره وأنواعه، والفرق بين أدوات التحليل السياسي والاستراتيجي، والتمييز بين التقرير والتحليل الإخباري، كما قدموا للمشاركين في الدورة شرحاً موسّعاً حول أنواع التحليل السياسي والاستراتيجي.
وفي ختام الدورة، قام الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ «تريندز للبحوث والاستشارات»، وعمر محمد النعيمي، مدير عام «تريندز للبحوث والاستشارات»، بتوزيع شهادات التخرج والتقدير على الخريجين، الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة للالتحاق بالدورة التدريبية التي أكسبتهم مهارات نوعية وفريدة في إعداد التقارير البحثية والتحليل السياسي والإخباري والاستراتيجي. وبهذه المناسبة، قال الدكتور محمد عبدالله العلي، إن الدورة التدريبية أسهمت في تمكين دفعة جديدة من الباحثين الشباب علمياً ومعرفياً، مضيفاً أنها زودتهم بأدوات ومهارات إعداد التقارير والتحليل السياسي والاستراتيجي، ما من شأنه تعزيز مهاراتهم في مجال البحث العلمي.
وأوضح العلي أن «تريندز» يفتح أبوابه للباحثين الشباب، ويشجعهم على إطلاق إبداعاتهم البحثية والعلمية، ولأجل هذا أسس هذا العام مبادرة نوعية هي «مجلس تريندز لشباب البحث العلمي»، بهدف إشراك الباحثين الشباب وتمكينهم من طرح أفكارهم ورؤاهم التي تخدم مسيرة «تريندز» البحثية والعلمية والاستشارية من ناحية، وتشارك في خدمة المجتمع المحيط من ناحية ثانية.

.. ويشارك في الحوار الخليجي الألماني 
شارك مركز «تريندز للبحوث والاستشارات» في المؤتمر الثالث للحوار الخليجي الألماني، الذي عقدته مؤخراً جمعية الصداقة العربية الألمانية، بالتعاون مع الأكاديمية الاتحادية للسياسات الأمنية، وتمحور حول الأمن والتعاون.
ومثّل المركز في المؤتمر الذي انعقد عن بُعد محمد حمداوي، مدير إدارة الدراسات الاقتصادية، ومدير برنامج الطاقة والموارد الطبيعية، الذي أكد أن المؤتمر فرصة فريدة لصنّاع القرار في حقول السياسة والاقتصاد، وهو فرصة كذلك للخبراء والأكاديميين لتبادل الأفكار على نحو مفتوح وموثوق، وتحديد أنسب الصُّعد الرئيسية للتعاون على المديين القصير والمتوسط في مجالات السياسة الخارجية والشؤون الاقتصادية.
وشارك حمداوي في ورشة عمل حول التعاون الاقتصادي في مجالي (الطاقة الهيدروجينية والطاقة المتجددة)، وركزت الورشة على الإمكانات الهائلة والكبيرة المتوافرة في مجال الحياد المناخي واستخدام مصادر الطاقة البديلة، وخصوصاً الهيدروجين. وتطرق مدير إدارة الدراسات الاقتصادية في «تريندز» إلى التجربة الرائدة والدور الحيوي الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة التغير المناخي، والتحول إلى استخدام الهيدروجين والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.