دبي (الاتحاد) انطلق «الحوار الوطني لقمة النظم الغذائية في الإمارات 2021» افتراضياً اليوم، تحت شعار «فرص جديدة للزراعة الحديثة والحصول على التكنولوجيا» تحت رعاية وحضور معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، بهدف مناقشة الإمكانات الهائلة لقطاع التكنولوجيا الزراعية الحديثة في الدولة وسبل مساهمته في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ويأتي الحوار في إطار دعوة منظمة الأمم المتحدة لتنظيم حوارات وطنية في مختلف دول العالم لإتاحة الفرصة للمجتمعات والأفراد والحكومات للمشاركة بشكلٍ فعّال في تحقيق أهداف «قمة النظم الغذائية لعام 2021» والتي تستضيفها المنظمة الأممية في مدينة نيويورك الأميركية سبتمبر المقبل.

وشهد «الحوار الوطني لقمة النظم الغذائية في الإمارات 2021» حضور ممثلين من الجهات الحكومية الاتحادية، والسلطات المحلية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والأوساط الأكاديمية، والمزارعين والشباب. وناقش الحوار الوطني قدرة دولة الإمارات ودورها الريادي في تطوير تكنولوجيا الزراعة الحديثة وتطويعها من أجل المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث يمثل تعزيز الأمن الغذائي العالمي ركيزة مهمة لتحقيق كامل تلك الأهداف الحيوية التي تهدف إلى الارتقاء بحياة المجتمعات حول العالم.

وخلال المناقشات، أكدت معالي مريم المهيري أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتماشى مع تطلعات الدولة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وأن تصبح دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً للأمن الغذائي القائم على الابتكار. وقالت معاليها: «إن تبني التكنولوجيا المتطورة ونهج نظم الغذاء والزراعة الحضرية يمثل أفضل وسيلة لتعزيز الأمن الغذائي لدولتنا، بل ويمكّننا أيضاً من خلاله أن نصبح مصدراً للمعرفة في مجال الزراعة والغذاء الحيوي، والذي تعتبره منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أمراً ضرورياً لتحقيق كافة أهداف التنمية المستدامة، حيث ناقش الحوار كيفية تحسين مبادرة ومشروع وادي تكنولوجيا الغذاء الذي تم الإعلان عنه في مايو 2021».