أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي أنّ العلاقات التاريخية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، والتفاهم المشترك إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، كانت ولا زالت دافعاً كبيراً لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، بما يحقق تطلعات وطموحات القيادتين والشعبين المبنية على أسس الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مضيفاً أن التعاون الثنائي في التصدي لجائحة كورونا من خلال المشروع المشترك «علوم الحياة وتصنيع اللقاحات»، شكل نموذجاً إقليمياً ودولياً، وحقق قفزة نوعية في التعاون الطبي والتقني لخدمة البشرية جمعاء.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عقدها معاليه أمس عن بعد، مع معالي لي تشان شو رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني. 
وأكد أن من نتائج هذه الشراكة الاستراتيجية الطويلة بين بلدينا أن أصبحت الصين الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات خلال السنوات الخمس الماضية، وصنفت الإمارات كثاني أكبر شريك للصين في العالم، مثمناً دعم الصين لترشيح الإمارات للمقعد غير الدائم في مجلس الأمن.
وعبر بصفته رئيس الاتحاد البرلماني العربي عن امتنانه لمواقف الصين الداعمة للقضايا والحقوق العربية، وتأكيدها لأهمية استتباب الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وحل النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية في إطار القرارات الدولية.
ووجه الدعوة إلى معالي لي تشان شو لزيارة الإمارات خلال أكسبو 2020. وأكد معالي لي تشان شو أن علاقات الصداقة والشراكة الإماراتية الصينية متجذرة وراسخة، وأن هذه المرحلة تمثل أفقاً جديداً من العلاقات القوية المتطورة على مختلف الصعد.
وأضاف أن بلاده تدعم الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات في محاربة الإرهاب والتطرف، وتأييدها لمبادئ وقرارات الأمم المتحدة الداعية إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وتناول الجهود التي قامت بها الصين لمواجهة جائحة كورونا وتعاونها مع دولة الإمارات في إنتاج اللقاحات، ومثمناً الدعم الذي قدمته الإمارات في توفير اللقاح لمختلف دول العالم، مضيفاً أن الصين تؤيد ضرورة توفير اللقاحات لكافة شعوب والدول، مؤكداً أهمية مشاركة بلاده في معرض إكسبو 2020.