أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن معرض «إكسبو 2020 دبي» يشكل منصة عالمية جامعة لاستشراف مستقبل مليء بالفرص للأجيال القادمة.
 وقال سموه: إن دولة الإمارات بما تمتلكه من تجربة تنموية عالمية استثنائية ماضية في مسيرتها المباركة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتتواصل في ظل دعم ورعاية من قيادة الدولة الرشيدة، وترحب بالعالم أجمع في إكسبو 2020 دبي من أجل صياغة خريطة طريق لمرحلة ما بعد «كوفيد - 19» والتطلع نحو آفاق أرحب للتعاون والشراكة لتحفيز النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات. 

جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لموقع إكسبو 2020 دبي، حيث اطلع سموه على الاستعدادات والجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية لاستضافة أكبر معرض دولي يتم تنظيمه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وأضخم تجمع عالمي يقام حضورياً منذ جائحة «كوفيد - 19» والذي ينطلق في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة 192 دولة تمثل قارات العالم.
 رافق سموه خلال الزيارة.. سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة. 

وتفقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الزيارة الجناح الوطني لدولة الإمارات المصمم على شكل صقر يستعد للتحليق، ويسهم في التعريف بثقافة الدولة الغنية ومستقبلها المشرق. 

وأكد سموه «أن دولة الإمارات ستظل دائماً أرض الفرص وموطن التسامح والتعايش وحاضنة التنوع الثقافي ومنارة العلم والمعرفة، ومن خلال استضافتنا لإكسبو 2020 دبي ومع عضويتنا في مجلس الأمن للفترة 2022 - 2023 فإننا نتطلع إلى تعزيز التعاون الدولي والعمل مع الدول والمؤسسات المتعددة الأطراف من أجل دعم الاستقرار والتنمية والمضي قدماً في مسار التعافي من الجائحة».
 كما تفقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الزيارة جناح الاستدامة «تيرا» الذي يشكل نموذجاً رائداً في مجال تبني الممارسات المستدامة ومنصة للتعلم والتواصل والابتكار من أجل دعم أهداف التنمية المستدامة والأجندة الألفية 2030 والتي هي من أولويات دولة الإمارات على المستويين الوطني والدولي.
 وتعرف سموه على محتويات الجناح الذي يضم مظلة فولاذية بحجم 130 متراً مربعاً مغطاة بنحو 1055 لوحة شمسية قادرة على توليد 4 جيجاوات من الكهرباء في الساعة الواحدة، وهي إضافة تعكس جهود ومساعي دولة الإمارات إلى تبني حلول الطاقة النظيفة والمتجددة في نموذج عملي يوضح للزوار التزام الدولة تجاه الاستدامة.
 وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتحية تقدير واعتزاز إلى كافة فرق العمل التي عملت على مدار سنوات من أجل ضمان تنظيم الدولة لنسخة استثنائية لهذا الحدث الأبرز في العالم، مؤكداً أن دولة الإمارات وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاماً على قيام الاتحاد، فإنها تعد العالم بتنظيم نسخة استثنائية فريدة وملهمة ليشكل إكسبو 2020 دبي علامة فارقة في مسيرة هذا المعرض العالمي الذي انطلق في العام 1851.
 وينطلق إكسبو 2020 دبي في أكتوبر 2021 ويستمر حتى مارس 2022 تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، وسيكون الأكبر نطاقاً في تاريخ معارض إكسبو الدولية منذ 170 عاماً مع انطلاق أول إكسبو دولي استضافته العاصمة البريطانية لندن في العام 1851 وذلك من خلال مشاركة 192 دولة، إلى جانب عشرات الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات والمؤسسات الأكاديمية والهيئات الدولية والمنظمات الأممية والمبادرات العالمية، ضمن حراك عالمي ثقافي واقتصادي وإنساني هو الأكبر والأشمل والأكثر تنوعاً.