ناصر الجابري (أبوظبي)

تبنى المجلس الوطني الاتحادي، توصية بشأن صرف علاوة للأبناء المولودين بعد تقاعد الموظف، حيث سيتم رفع التوصية إلى مجلس الوزراء، خلال الفترة المقبلة بهدف طرحها أمام المجلس ودراستها، واتخاذ القرار بشأن اعتمادها من عدمه، وذلك ضمن التوصيات المستحدثة بشأن التلاحم الأسري. 
وتهدف التوصية التي قدمتها ميرة سلطان ناصر السويدي، عضو المجلس، وتبناها المجلس بموافقة الأعضاء، إلى دعم شؤون المتقاعدين، وتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم، وتعزيز أوضاعهم المعيشية لمواجهة مختلف التحديات والأعباء، حيث تسهم التوصية في رفع مستوى الدخل الخاص بالمتقاعدين وتمكينهم من أداء واجباتهم الأسرية، بالاستفادة من العلاوة الداعمة لأوضاعهم الاقتصادية. 

  • ميرة السويدي
    ميرة السويدي

وأوضحت ميرة السويدي، خلال اقتراحها التوصية، أن المتقاعدين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع، حيث قدموا خبراتهم ومعارفهم لأجل خدمة الوطن في مختلف ميادين العمل، وكانت لهم بصمات بارزة في مسيرة نهضة دولة الإمارات وريادتها، وشكلوا ركيزة أساسية من ركائز التنمية والتقدم، من خلال تسخير الإمكانيات وبذل الجهود والعطاء المستمر لأجل رفع مستوى الإنتاجية في القطاعات والحفاظ على مسيرة التقدم. 
وأشارت إلى أن دراسة الجهات المعنية لصرف العلاوة لأبناء المتقاعدين، سيعزز التلاحم الأسري بين الأبناء وأسرهم، وسيدعم أحوالهم المعيشية، وهو الأمر الذي يتماشى مع الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لدعم فئة المتقاعدين، خاصة مع وجود فئة من المتقاعدين الذين لا تصرف لهم مبلغ العلاوة الخاصة بالأبناء الجدد بعد تقاعدهم، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود والتنسيق والتعاون لأجل مراجعة الأمر، ودراسة الحلول القادرة على تلبية متطلباتهم. 
ومن جهتهم، أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي خلال تقديم المقترح البرلماني بالتوصية، مشيرين إلى مطالبة عدد من المتقاعدين بالعمل على إضافة أبنائهم الذين تم إنجابهم بعد انتهاء خدماتهم وإحالتهم للتقاعد، إلى علاوة الأبناء التي تمنح ضمن المعاش التقاعدي لمساعدتهم على تحمل أعباء المعيشة، والتي تعد عوناً لكثير من الأسر. وأوضح الأعضاء أن المتقاعد له الأولوية في دعم شؤونه المعيشية، حيث من المهم إلغاء الفارق بين الأبناء المولودين خلال فترة عمل الموظف والأبناء المولودين بعد تقاعده، من خلال إدراجهم ضمن المعاش التقاعدي بغض النظر عن تاريخ ولادتهم.