خلفان النقبي (أبوظبي)

عمت الفرحة الطلبة الأوائل في مدينة أبوظبي الذين تصدروا منصات التتويج في نتائج الثاني عشر على مستوى الدولة، أمس، معربين عن امتنانهم للقيادة الرشيدة التي هيأت كل سبل الراحة للطلبة ووفرت بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتفوق في هذه الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم، وخرجت منها دولة الإمارات منتصرة.
قالت رهف مشتاق الدليمي، من مدرسة الرؤية الخاصة في أبوظبي، الأولى على المسار المتقدم في التعليم الخاص: أشكر جهود دولة الإمارات في توفير نظام التعليم المتكامل للطلاب، ووزارة التربية والتعليم لجهودها مع الطلاب في هذا العام الدراسي رغم الظروف الصعبة في أزمة كورونا وتوفير التعليم عن بُعد للتسهيل على الطالب، وأهدي تفوقي ونجاحي لكل من ساندني من المدرسة والمعلمين وعائلتي، وبالصبر الدائم وصلت إلى منصة الأوائل، وأشعر بالفرح والسعادة على هذا التميز، وأطمح بأن أكمل دراستي الجامعية في جامعة الشارقة في تخصص الطب. 
وأكد الخريج خالد عبدالفتاح قزلي، من مدرسة أبوظبي للتعليم الثانوي، أنه حصل على معدل 99.02 في المسار المتقدم، والفضل يعود إلى والديه، اللذين كانا كشمعة تنير طريق التميز والنجاح له ولإخوته، وهما الداعمان الأكبر لهم في حياتهم بأكملها. وقال: الحمد لله رب العالمين، أن توجت جهودنا جميعاً في هذا الإنجاز وأن أتى زرعنا أكله، ورزقنا هذا الحصاد، وتفوقي ليس مقتصراً على تحصيلي الدراسي فقط، فلقد حصلت أيضاً على عده جوائز ومسابقات وألقاب على مستوى الدولة ومن أهمها جائرة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز 4 مرات، وجائرة الشارقة للتميز التربوي، وجائزة محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل، وفوزي في المركز الأول على مستوى الدولة في جائرة التحبير- فئة الخطابة، وغيرها الكثير. وأضاف: لم تكن هذه المرحلة سهلة في حياتي في ظل الظروف الوبائية والدراسية الراهنة، إلا أن الجهود الجبارة التي بذلتها دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة ذللت هذه المصاعب، وجعلت التعليم الإلكتروني أكثر جودة وكفاءة. 
وأشارت مهرة محمد المحرزي، بثانوية التكنولوجيا التطبيقية، في المسار العام، إلى أنها حققت هذا النجاح بفضل الله تعالى ودعم القيادة الرشيدة اللامحدود في توفير جميع سبل الراحة للطلاب وتسهيل جميع الإجراءات حتى يتسنى للطلاب التفوق والوصول إلى أعلى المراتب، وقالت: إن الشكر الكبير لولييْ أمري اللذين بذلا كل الجهد في احتوائي في بيئة غنية بالهدوء والراحة حتى أستطيع أن أكمل دراستي على أكمل وجه وأن أصبح من الأوائل الذين يتميزون في خدمة البلاد، كما أني أطمح لأن أكمل دراستي الجامعية في جامعة الإمارات في كلية الهندسة. 
وقالت حنين رضوان يونس، حاصلة على 99.26 في مدرسة الوردية الخاصة أبوظبي، في المسار المتقدم: درست جميع المراحل الدراسية في دولة الإمارات والتي لطالما وفرت لنا أحدث التقنيات وجودة تعليم عالية وحتى في أقسى الظروف في ظل جائحة كورونا، كانت قيادتنا الرشيدة هي الداعم الأكبر لاستمرار النجاح والتفوق للطلاب بنفس المستوى وأكثر بكثير، وأطمح للسير على خطى والدي بدراسة تخصص الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات. 
وقالت فرح محمد شبير، من مدرسة أم الإمارات قسم العام، تخرجت بنسبة 96.8، وكم أنا سعيدة بهذا النجاح العظيم والتخرج من مرحلة الثانوية ودخولي عالماً جديداً، وبمناسبة هذا التفوق أود أن أقدم كامل شكري وامتناني لقيادتنا الرشيدة ، وولي أمري.

  • عائشة خليفة سالم الغفلي مع أسرتها (من المصدر)
    عائشة خليفة سالم الغفلي مع أسرتها (من المصدر)

أوائل العين: الطب والهندسة «درب» الجامعة
أكد عدد من الطلبة المتفوقين بمدينة العين أن سعادتهم كبيرة مع هذا الحصاد المميز في نتائج الثاني عشر، خاصة في ضوء الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كورونا».. لافتين إلى أن تفوقهم هو امتداد لنهجهم في سنوات الدراسة السابقة. واختار معظم من استطلعنا آراءهم من الطلبة المتفوقين دراسة الهندسة، فيما فضلت الطالبات دراسة الطب.
وتقول عزة سيف الشامسي من الثانوية التكنولوجيا التطبيقية: إنها فوجئت بالتفوق وكونها من الأوائل مثمنة جهود والدتها ووالدها ودعمها للتفوق، وتشكر القيادة على دعمهم للتعليم وفي هذه الفترة الصعبة، وتطمح في مواصلة الدراسة بجامعة الإمارات في كلية الطب وأن تصبح جراحة أعصاب في المستقبل.
وعبر سيف سعيد الكندي، مسار النخبة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في العين، عن سعادته بكونه من الأوائل، لافتاً إلى أن أمنيته دراسة الهندسة الإلكترونية خارج الدولة بإحدى الجامعات العالمية وبالتحديد في بريطانيا، مشيراً إلى أن تفوقه كان نتيجة حضوره جميع الحصص بانتظام خلال التعليم عن بُعد وتعامله مع الدراسة بجدية كاملة، وتواصله بانتظام مع المعلمين للاستفسار عن كل مسألة لا يعرفها، متقدماً بجزيل الشكر والعرفان لأساتذته الذين قدموا له كل عون وأيضاً مقدماً الشكر لأسرته التي كانت خير معين على هذا التفوق. 
وقالت شماء ظافر الأحبابي إنها كانت متخوفة من تجربة الامتحانات عن بُعد ولذلك لم تكن تتوقع أن تكون ضمن الأوائل، لافتة إلى أنها كانت طوال تعليمها في جميع المراحل من المتفوقين والأولى على صفها، وتتمنى الالتحاق بكلية الهندسة بجامعة الإمارات.
واعتبر يوسف علي سعيد سلطان الكعبي، مسار النخبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، أن تجربة التعليم عن بُعد كانت ناجحة.. بدليل تفوقه وما حققه من نتيجة متميزة.. لافتاً إلى رغبته في التخصص بدراسة الطاقة النووية في معهد بوليتكنك أبوظبي. 
وبدورها.. وصفت عائشة خليفة سالم الغفلي من مسار النخبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالعين مجمع طحنون بن محمد، الامتحانات عن بُعد بالتجربة الفريدة والمتميزة والتي ستخرج طلاباً متميزين ويظهر ذلك خلال دراستهم الجامعية لتحديهم جميع الصعاب وقدرتهم على تطويع التكنولوجيا لتعليم أنفسهم، مقدمة الشكر لأسرتها التي كانت خير معين على هذا التفوق. وتتمنى الالتحاق بكلية الطب بجامعة الإمارات.

رغد دناوي: كان عاماً مليئاً بالتحديات 
عبرت الطالبة رغد مؤيد أسعد دناوي، من مدرسة قطر الندى للتعليم الأساسي والثانوي في مدينة زايد، نطاق الظفرة التعليمي، عن فرحتها الكبيرة بالتفوق والنجاح، قائلة: الحمد لله الذي بفضله تتم النعم، أشكره تعالى أن وفقني وسدد خطاي حتى أصل منصة التفوق، وأهدي نجاحي وتفوقي إلى القيادة الرشيدة التي لم تدخر وسعاً لدعم العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للتفوق والتميز، كما أهدي نجاحي وتفوقي إلى أبي وأمي اللذين لم يدخرا جهداً في توفير الدعم والبيئة المناسبة حتى أحقق ما أريد، فهما مثلاي الأعلى في التفوق والتميز والإبداع، فوالدي حاصل على الجوائز التربوية المتعددة وكذلك والدتي، لهما مني كل الحب، وأيضاً أهدي نجاحي لمدرستي ومعلماتي الفضليات اللائي لم يدخرن جهداً وكن عوناً لي على تحقيق هذا النجاح. وأشارت رغد إلى أن العام الدراسي كان عاماً مليئاً بالتحديات في ظل ظروف صعبة على جميع الطلاب، حرمنا فيه من اللقاء المباشر والاندماج مع المعلمات والطالبات، ولكن بفضل جهود القيادة الرشيدة وما بذلته الدولة من تيسيرات في عملية التعلم عن بُعد، استطعنا التغلب على الصعاب وتحقيق النجاحات، وأوصي زملائي وزميلاتي كي يحققوا التفوق والنجاح بأن يعلموا جيداً أن لا شيء مستحيل، ففي ظل الإرادة القوية والعزيمة المخلصة نتجاوز كل التحديات، ضعوا أهدافكم نصب أعينكم واسعوا إليها بكل ما تملكون من طاقة، نظموا الأولويات، لا تسمحوا لمادة دراسية أن تطغى على أخرى، وسيروا فيها جميعاً بقدر متوازن، ولا تتغاضوا عن صغيرة أو كبيرة في المنهاج، لا تتركوا شيئاً لا تفهمونه إلا وتسألون عنه وتعرفونه.

ميرة وشيخة: فرحتنا لا توصف
عبرت الطالبة ميرة علي صالح الزعابي بالصف الثاني عشر «المسار المتقدم التقني» في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بنات بمنطقة فلج المعلا بأم القيوين، عن سعادتها برؤية اسمها ضمن قائمة أوائل الثانوية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، على حسابه في «تويتر»، مؤكدةً أن فرحتها لا توصف.
وأهدت نجاحها لوالدتها التي لم تفارقها لحظة، وللحكومة الرشيدة.
 وقالت الطالبة شيخة محمد سلطان أحمد بالصف الثاني عشر «المسار العام» بمدرسة الحكمة الخاصة بعجمان: إنها فخورة بوجود اسمها ضمن قائمة أوائل الثانوية، لافتةً إلى أن هذا الإعلان سيظل وساماً على صدرها، تتذكره دائماً.
وأهدت تفوقها لوالديها وأهلها، الذين وقفوا بجانبها أثناء الدراسة، خاصة في ظل أزمة كورونا، التي تعتبر فترة تحدي الصعاب، وللحكومة الرشيدة، ومعلميها وإدارة المدرسة، وجميع من وقف معها خلال دراستها.

فاطمة الشعملي تتصدّر المسار العام 
شكرت فاطمة الشعملي من مدرسة مارية القبطية في دبي، والتي تصدّرت قائمة الأوائل في المسار العام في المدارس الحكومية على مستوى الدولة، جميع معلميها والإدارة المدرسية الذين لم يدخروا أي جهد في دعمها طوال فترة الدراسة عن بعد، وبعكس الكثير من الطلبة، وجدت فاطمة أن فترة «كورونا» شكلت فرصة ذهبية لها للتركيز على الدراسة بأسلوب مختلف.  ولفتت إلى أن التعليم عن بُعد أتاح لها الكثير من الوقت، ليس فقط للتركيز على المنهاج الدراسي، وإنما للاستفادة من المصادر المتاحة من قبل المعلمين أو المصادر المفتوحة على «الإنترنت». وأكدت أن الدراسة عن بعد سمحت لها بالتواصل الدائم مع معلميها عند أي صعوبات تواجهها، والذين بادروا إلى المساعدة في أي وقت من اليوم. وعن المستقبل، يبدو واضحاً التأثير الإيجابي للمعلمين على فاطمة التي تطمح إلى أن تكون معلمة رياضيات.

هند الجناحي.. تتصدر في «النخبة»
تلقت الطالبة هند الجناحي أمس، التهاني من أفراد عائلتها في المنزل وعبر الهاتف فور ورود اسمها في تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مهنئاً الطلبة السبعة الأوائل على مستوى الدولة من ضمن لائحة طويلة ضمت 100 من أفضل طلبة الإمارات.
بنبرة تتكثّف فيها الثقة بالنفس، ولغة تُظهر مهارة التخاطب وحُسن الكلام، أكدت الطالبة الجناحي لـ«الاتحاد» أن «من يعيش وسط هالدار ويستلهم من حكامها أكيد بيتصدر المراكز الأولى». فالإمارات بالنسبة لها هي صاحبة الفضل الأول والأخير عليها، وبالتالي فإن جهدها ستزرعه هنا لينبت مزيداً من التقدّم والتنافسية مقارنة بدول العالم الأخرى.
رغبة هند في دراسة الطب، وتحقيقها المركز الأول في مسار النخبة على مستوى الدولة، يدفعانها لدراسة الطب. إلا أنها لا ترغب في تحصيل السنوات التأسيسية خارج الدولة، لذلك اختارت جامعة الشيخ محمد بن راشد للعلوم والطب، لدراسة واستكمال السنوات التأسيسية، على أن تفكر لاحقاً في الوجهة المستقبلية لدراسة التخصص، مستهدفة الحصول على منحة دراسية من إحدى الجامعات المرموقة. الجهد الذي بذلته هند طوال هذا العام، لم تكن تهدف منه تحقيق أي لقب سوى الحصول على معدّل يفي بذاك التعب ويخولها دراسة ما تطمح له، لذلك فإن تصدرها قائمة المتفوقين بالنسبة لها مفاجأة.