الخميس 28 أكتوبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
شيخة المنصوري مدير عام المؤسسة لـ«الاتحاد»: «دبي لرعاية النساء» تستقبل 64 حالة سوء معاملة الأطفال
شيخة المنصوري مدير عام المؤسسة لـ«الاتحاد»: «دبي لرعاية النساء» تستقبل 64 حالة سوء معاملة الأطفال
الإثنين 14 June 03:20

آمنة الكتبي (دبي) 

قالت شيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: إنه خلال العام الماضي، تم استقبال 64 حالة سوء معاملة الأطفال، وإيواء 1011 حالة من النساء والأطفال المعنفين، كما بلغ عدد الاتصالات الواردة عبر مختلف القنوات الخاصة بمركز الاتصال 6 آلاف و910 اتصالات لمختلف الحالات.
وأكدت المنصوري، خلال حوار مع «الاتحاد»، أن مدة العلاج التأهيلي تختلف باختلاف طبيعة المشكلة التي يمر بها المتعامل، وخطة الدعم سيعتمد تنفيذها على جهود ذاتية في نطاق اختصاصات المؤسسة أو تحتاج إلى تدخل من جهات أخرى، موضحة أن البرنامج التأهيلي ينتهي خلال شهر لدى حالة من الحالات، ولكن قد يأخذ وقتاً أطول لدى أخرى، ولكن في المتوسط معظم الحالات تنجح في إنهاء البرامج التأهيلية خلال 3 إلى 6 أشهر.
وقالت المنصوري: بلغ عدد حالات سوء معاملة الأطفال التي تلقت الدعم والرعاية من خلال مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، خلال العام الماضي 64 حالة، مشيرة إلى أن المؤسسة تقدم خدمات المأوى والرعاية الاجتماعية والنفسية لأجل دعم ضحايا العنف من النساء والأطفال، بالإضافة إلى خدمات وبرامج متخصصة وفق أعلى معايير العمل المهني، وتتميز خدمات المؤسسة بالشمولية، والمهنية، وجميعها مجانية دون مقابل أو أجر مادي. 
وتشمل هذه الخدمات الاجتماعية، ويتميز القسم بإدارة جميع حالات ضحايا العنف من النساء والأطفال، ولذلك من قبل مديري الحالات وبالعمل مع عددٍ من الجهات الطبية والتعليمية والقانونية، وغيرها من الجهات ذات الصلة لتحقيق الدعم الاجتماعي للمتعاملين.
وأضافت: كما يتم تقديم الخدمات النفسية وخدمات الإيواء، مشيرة إلى أن خدمات الإيواء تتميز بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة لإيواء الضحايا من النساء والأطفال، وتقديم خدمات عديدة، أهمها الوجبات الغذائية الصحية، ومستلزمات العناية الشخصية بما فيها الملابس، وخدمات المتابعة الصحية داخل سكن الإيواء والإشراف على تناول الوصفات العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب المختص، كما يتميز طاقم الإشراف بالمهنية في التعامل مع المتعاملين، والذي يشرف على تقديم مختلف الأنشطة والخدمات الترفيهية لهم باستمرار.
وحول الأساليب والتقنيات التي تستخدم للتدخل في حالات النساء والأطفال المتعرضين للعنف، قالت المنصوري: هناك أساليب عدة، منها التثقيف النفسي، ورفع الوعي لدى ضحايا العنف وتبصيرهم حول ماهية المشكلة وكيفية مواجهة العنف بشتى أنواعه، بالإضافة إلى تأمين الحماية، ويتم تقديم جلسات العلاج بالاسترخاء للمتعاملين الذين يعانون التوتر والضغوط اليومية، بالإضافة إلى تقديم جلسات الإرشاد النفسي بمختلف أنواعه، كالفردي والزواجي والأسري، والعلاج باللعب للأطفال، بالإضافة إلى مجموعات الدعم النفسي. 
وأوضحت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن المؤسسة شجعت على مدى السنوات الماضية العديد من النساء والأطفال على استكمال تعليمهم، وقدمت لهم كافة أشكال الدعم المعنوي، وأحياناً المادي بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، لضمان عدم انقطاعهم عن التعليم، كما حرصت المؤسسة كل الحرص على تأهيل النساء والأطفال المعنفين خلال فترة وجودهم في المؤسسة ليصبحوا قادرين على مواجهة العالم الخارجي، ولعدم تعرضهم للعنف مرة أخرى، من خلال توفير العديد من الأنشطة والبرامج التأهيلية والتمكينية التي يتم وضعها وفق خطط مدروسة لإعادة بناء الثقة، وتمكنهم من اكتساب مهارات.
 وأكدت المنصوري، أنه تم إطلاق عدة مبادرات مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال خلال العام الماضي، أبرزها مبادرة غرفة للتقاضي عن بُعد، حيث أنشأت المؤسسة خلال عام 2020 «غرفة للتقاضي عن بُعد» لخدمة حالات ضحايا العنف والاتجار بالبشر في المؤسسة، تنفيذاً لتوجيهات الدولة بتحقيق التحول الرقمي الشامل في جميع الخدمات، وتماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الحكومة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى أنه نظام مزود بكافة الأجهزة التقنية اللازمة لعقد جلسات القضائية، وفقاً للمعايير المعتمدة في الجهات القانونية والقضائية في إمارة دبي. وأضافت أنه تم كذلك إطلاق مبادرة بوابة الاستشارات الأسرية وتسريع التفعيل الفعلي للبوابة الموحدة تحت رعاية الاتحاد النسائي، وربط البوابة مع برنامج تحويل الحالات في المؤسسة.
وتابعت المنصوري: بالإضافة إلى ذلك، هناك مبادرتا سلامة المتعاملين عن بُعد و«كوكب المعرفة»، وتهدف لضمان استمرارية برامج التمكين التدريبية، واستمرار تلقي الأطفال للتعليم في مبنى الإسكان طوال العام، توفر مبادرة «كوكب المعرفة» غرفة متكاملة مجهزة بكافة الإمكانات التقنية في السكن الداخلي للحالات لأغراض التعلم عن بُعد، والتعلم الذاتي، ولعقد الدورات التدريبية الافتراضية، واستفاد منها مئة شخص.

 

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لجريدة الإتحاد 2021©