دينا جوني (دبي)  

دعا منسقو المجالس التعليمية إدارات المدارس الحكومية التي يؤدي فيها طلبة الثاني عشر امتحانات نهاية العام الدراسي 2020-2021، إلى رصد حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 بالنسبة للطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية بشكل يومي، على أن يتم الإبلاغ عند رصد إصابات أو حالات مخالطة. 
كما تعدّ المدارس الحكومية تقريراً داخلياً يومياً يتم فيه رصد الطلبة المتغيبين عن الامتحان سواء بعذر، أو من دونه، والذين أدوا الامتحان من دون أي مشاكل تقنية ورفعه على النظام بنجاح، بالإضافة إلى الطلبة الذين واجهتهم عوائق خلال تأدية الاختبار .
وأدى طلبة الثاني عشر بمساراته العام والمتقدم والتطبيقي والنخبة امتحان الدراسات الاجتماعية أمس وسط أجواء مريحة داخل اللجان الامتحانية في دبي. وقد ساهم جدول الامتحان في إراحة الطلبة على صعيد الاستعداد النفسي مقارنة بتوزيع المواد الامتحانية في الفصل الأول وفي العام الماضي. فمادتا التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية جاءتا كتهيئة للطلبة للدخول في الأجواء الامتحانية قبل البدء باختبارات المواد الأكثر صعوبة، خصوصاً بعد عام كامل من التعليم عن بعد. واعتبر الطلبة أن الامتحان شمل كل المهارات، مع التركيز على المهارات العليا التي تضمنتها الأسئلة المتعلقة بالخرائط. 
ويؤدي الطلبة اليوم الخميس مواد الكيمياء للنخبة والمتقدم، والأحياء أو الكيمياء للعام، والعلوم التطبيقية للمسار التطبيقي.  
وجاء الامتحان في 20 سؤالاً موزعة على أربعة أجزاء، وقد خالف سؤال الخرائط توقعات الطلبة ليكون أكثر الأسئلة الذي احتاج إلى وقت للتمكّن من حلّ ما اعتبروه «غموضاً». ويحضر طلبة الثاني عشر ساعة صباحية قبل الامتحان للمراجعة بهدف التهيئة والاستعداد الجيد للامتحان.
وأكد عدد من الإدارات المدرسية سهولة ورقة امتحان الدراسات الاجتماعية، إذ إنها جاءت في متناول جميع الطلبة، وراعت الفروقات الفردية، مشيرين إلى أنهم لم يتلقوا أي شكوى أو ملاحظة سواء كانت أكاديمية أو تقنية، ولفتوا إلى أن  ما اعتبره الطلبة مهارات عليا في الأسئلة المتعلقة بالخرائط، لا يحتاج منهم إلى أكثر من دقة الملاحظة وربط المفاهيم ومهارات قراءة الخرائط بشكل عام. وبذلك فإن الطلبة الذين اعتادوا أن يحفظوا المحتوى عن ظهر قلب سيجدون  بعض الصعوبة في الإجابة عن هذا السؤال. ولفتوا إلى أن دور المدارس يتركز في تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة للإجابة عن هذا النمط من الأسئلة في مختلف المواد،  وذلك من خلال تطوير استراتيجيات التعليم والتعلم.
وكانت الوزارة راعت في مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة التركيز على دور المتعلم في تنمية قدراته على التفكير والابتكار والإبداع، إضافة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية المتعلقة بالادخار والاستثمار والتخطيط وإقامة المشروعات، والتعرف على نماذج مختلفة لهياكل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.