الشارقة (الاتحاد) 

انضم نحو 40 طالباً وطالبة من أبناء مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي لدروس التقوية التي نُظّمت «عن بُعد» بهدف تمكين الطلبة تمكيناً أكاديمياً، ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي ومساعدتهم على تخطي فترة الاختبارات بما يضمن لهم تحقيق النجاح والتميز، وذلك في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ومجلس الشارقة للتعليم في مبادرة «مراكز مدد». ويتم تنفيذ البرنامج في الفترة التي تسبق الامتحانات النهائية لكل فصل دراسي، ويستمر البرنامج من 17 من مايو الماضي حتى 16 من يونيو  بنهاية فترة اختبارات الفصل الدراسي الثالث، فقد حظي الطلبة الأيتام المستهدفون في البرنامج بدروس تقوية للمواد الأساسية المطبقة للمنهج الوزاري الذي يشمل المواد الآتية: «اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، العلوم بجميع فروعها، والرياضيات، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، في مختلف المراحل الدراسية من الصف الرابع الابتدائي حتى الثاني عشر بمشاركة 24 معلماً متميزاً من المعلمين المتطوعين في البرنامج من مدارس إمارة الشارقة الحكومية والخاصة».
وقالت نوال الحامدي مدير إدارة الرخاء الاجتماعي في مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة: «تحرص المؤسسة على توفير الرعاية التعليمية للطلبة الأيتام المنتسبين للمؤسسة ضمن مشروع (علم بالقلم) الهادف لدعم تعليم الأيتام، والذي يعد برنامج المتأخرين دراسياً أحد البرامج التعليمية المندرجة تحت المشروع بهدف رفع مستوى الطلبة وتأهيلهم للنجاح والتميز.
وتابعت: «وسعت المؤسسة من خلال التعاون مع مجلس الشارقة للتعليم في مبادرة (مراكز مدد) تحقيق مخرجات تعليمية، ورفع مستوى الطلبة التحصيلي، ما أتاح فرصة كبيرة للطلبة لمعالجة الصعوبات التي تواجههم في دراستهم، ودفعهم إلى النجاح من خلال  توفير دروس التقوية المجانية للطلبة الأيتام ،وتنسجم رؤية المؤسسة مع أهداف المبادرة لضمان تقديم خدمات تعليمية نوعية والمساهمة في دعم منظومة التعليم لتقديم حل عملي يلبي احتياجات الطلبة التعليمية».
ومن جهتها، قالت سنديه سيف الذباحي، مشرف تربوي في مجلس الشارقة للتعليم:«  يحرص مجلس الشارقة للتعليم  إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات إمارة الشارقة، من مبدأ المسؤولية المجتمعية، وقد  تم التعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي لتنفيذ مبادرة مدد للطلاب الأيتام التابعين  للمؤسسة، التي بدأ تفعيلها منذ عام 2017-2018، حيث تهدف المبادرة الى  تقديم الرعاية التربوية والتعليمية بكافة المراحل التي يحتاجها الطلاب لرفع مستواهم التحصيلي التعليمي،فكانت المبادرة فرصة كبيرة للطلبة لمعالجة الصعوبات التي تواجههم في دراستهم وتؤهلهم إلى النجاح، وحرصنا خلال جائحة (كورونا)على استمرار تقديم هذه الدروس من خلال  برامج التعلم عن بُعد لضمان استمرار نجاح المبادرة وتقديم الرعاية التربوية والتعليمية للطلاب».
وحقق البرنامج خلال الأعوام السابقة، إقبالاً ملموساً من الطلبة ومشاركة فاعلة لهم، وأبدت الأمهات استجابة ملحوظة للتوعية حول الاهتمام بتهيئة الظروف المناسبة لأبنائهم لرفع المستوى التحصيلي لهم، حيث ظهرت نتائج مرضية والتزام بحضور الدروس وارتفاع في المستوى التحصيلي،كما وقد حظي الأبناء بالاهتمام والرعاية من طاقم المعلمين والمشرفين المتطوعين في البرنامج، حيث أحاطوهم بالنصح والإرشاد، واجتمعت هذه الظروف لتؤهلهم للنجاح.
وتحرص المؤسسة على التعاون المشترك مع الجهات والأفراد في مشروع «علم بالقلم» بهدف توفير الدعم التعليمي للطلبة الأيتام  وتذليل كافة الصعوبات التي تقف أمام تعليم الابن اليتيم من بداية تعليمه الابتدائي حتى تخرجه في الجامعة.