أبوظبي (الاتحاد)

أطلق البروفيسور نيكوس نيكيفوراكيس من جامعة نيويورك أبوظبي دراسةً تناولت أسباب التمسك ببعض المعايير الاجتماعية، رغم آثارها الضارة على المجتمع، في الوقت الذي تشهد فيه العديد من المجتمعات في مختلف أنحاء العالم تغييراتٍ ملحوظة وأساسية. وأشار البروفيسور نيكيفوراكيس وزملاؤه في تقرير نُشر حديثاً إلى إمكانية فهم نقاط التحول أو التغيرات المفاجئة التي تغير بنية النظام الاجتماعي بشكل جذري وترقبها، ما يساعد على تطوير سياسات تشجّع التغيير الاجتماعي الإيجابي. وتُعدّ المعايير الاجتماعية قواعد غير رسمية تحكم طريقة التعامل مع الأحداث، إيجابية كانت أم سلبية. وتترك قدرة المجتمعات على تكييف المعايير الاجتماعية مع الظروف المحيطة المتغيرة آثاراً بارزة على رفاهية أفرادها، وخاصّة عندما تنطوي هذه المعايير على سلوكياتٍ مؤذية مثل المعايير التمييزية. وفي دراسة بعنوان «توقّع نقاط التحول الاجتماعي وتغيّر المعايير ضمن تجارب مضبوطة» أجرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم، يقدّم الباحثون في جامعة نيويورك أبوظبي دليلاً من تجربةٍ مختبريةٍ واسعة النطاق صُممت للتحقق من أنموذج نقاط التحول، وتوقّع التغير الذي يطرأ على المعايير الاجتماعية. ووجد البروفيسور نيكيفوراكيس وزملاؤه أنّ المجتمعات يمكن أن تقع بسهولة في «فخ الامتثال»، وتشكل عائقاً في وجه التغيير الإيجابي للمعايير.