سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن المؤسسة تعاملت مع نحو 67 ألف بلاغ منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أبريل الماضي، وبعض هذه البلاغات التي تم التعامل معها، يندرج تحتها عدد من الحالات، بانخفاض بنسبة 11% تقريباً عن الفترة نفسها من العام الماضي».
وقال الدراي، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «بلغ إجمالي عدد المرضى الذين تعاملت معهم واستجابت لهم مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خلال الأربعة أشهر الأولى، قرابة 71.4 ألف حالة بانخفاض قدره 12.66% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020». 
وأضاف: «بلغت الحالات البسيطة 44.760 مريضاً، تمثل 71.31% من الإجمالي، تلتها الحالات المتوسطة، بـ 14.622 حالة، شكلت 23.30%، بالإضافة إلى الحالات البليغة، التي جاءت في المرتبة الثالثة، بنسبة 4.92% وبـ 3087 حالة، فيما شكلت الحالات غير معروفة التصنيف 0.47%، بـ 295 حالة».  وعن أهم الأمراض التي تعاملت معها طواقم إسعاف دبي، ذكر خليفة بن دراي، أن الحالات الطبية استحوذت على قرابة 33.4 ألف حالة، تلتها الإصابات التي أصيب بها قرابة 17.5 ألف حالة، ثم الأمراض العصبية، التي عانى منها 7386 حالة، وبعضها الأمراض التنفسية التي أصيب بها 6521 حالة. 
وأشار إلى أن الإسعاف تعامل مع 3594 حالة تعاني من أمراض القلب، بالإضافة إلى الأمراض العقلية التي يعاني منها 761 حالة، و682 حالة أمراض نسائية وتوليد. 
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن استراتيجية عمل المؤسسة هي تحقيق أهدافها على أرض الواقع، وصولاً لأعلى مستويات خدمات الطب الطارئ والرعاية ما قبل المستشفى والمشاركة في إدارة الكوارث والأزمات بكفاءة وحرفية عالية، وضمان السلامة في بيئة العمل واستخدام التقنيات والممارسات العالمية في كل هذه الأنشطة، والمساهمة في توفير الأمن والأمان للجميع
ولفت إلى أن الفئة العمرية من 26 وحتى 40 عاماً، هي أكثر الفئات العمرية التي تعاملت معها «إسعاف دبي» بعدد يتجاوز 24.5 ألف حالة، تلتها الفئة العمرية من 41 إلى 60 عاماً، بما يقارب 17.6 ألف حالة، وفي المرتبة الثالثة، كانت الفئة العمرية الأكبر من 60 عاماً بـ 10.5 ألف حالة.

  • خليفة بن دراي
    خليفة بن دراي

وحول أهم الجنسيات التي تعامل معها «إسعاف دبي» خلال الأشهر الأربعة الأولى للعام الحالي، أفاد الدراي، بأن المواطنين جاؤوا في المرتبة الأولى بـ 13214 حالة، ثم الهند بـ 12667 حالة، ثم باكستان، بـ 6875 حالة، وبعدها جاءت الفلبين بـ 3711 حالة، ومصر بـ 3557 حالة. 
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على الوصول إلى أعلى مستويات خدمات الطب الطارئ والرعاية ما قبل المستشفى والمشاركة في إدارة الكوارث والأزمات بكفاءة وحرفية عالية وضمان السلامة في بيئة العمل واستخدام التقنيات والممارسات العالمية في كل هذه الأنشطة والمساهمة في توفير الأمن والأمان للجميع.
ولفت إلى أن سيدتين أنجبتا في مركبات الأمومة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، حيث كانتا في طريقهن إلى المستشفيات، مشيراً إلى أنه جرى توليد المولدين الجديدين من قبل مسعفات متخصصات بـ«أمراض النساء والولادة»، يتميزن بالزي الوردي، وتعرف مركباتهن المطلية باللون نفسه باسم «المستجيب النسائي».
وأكد أن العاملات على تلك السيارات مدربات ومؤهلات للقيام بعملية التوليد متى استدعى الأمر، مشيراً إلى أن هناك حالات أخرى لأمهات حوامل تم نقلهن إلى المستشفيات القريبة التي تولت بدورها عمليات الولادة. 
وعن عدد الخدمات المتخصصة في المؤسسة، أفاد أنها 24 خدمة، مشيراً إلى ابتكار مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف لمركبات إسعاف حديثة، تناسب الحالات المرضية والمصابة، مثل مركبات إسعاف للصحراء، وأخرى للشواطئ، ودراجات إسعاف نارية للمناطق الضيقة أو المزدحمة، ما يضمن الوصول إلى موقع البلاغ في أقصر وقت ممكن.

خدمات تخصصية
قال خليفة بن دراي: «كما تتميز المؤسسة بتقديم العديد من الخدمات التخصصية بحسب المناطق الجغرافية والكثافة السكانية ونوعية البلاغات، والتي تختص بالاستجابة الأولية والسريعة على سبيل المثال، خدمة الدراجات النارية: تخدم الخدمة الاستجابة الأولية والسريعة في مناطق نايف والرفاعة والأسواق المكتظة بالجمهور، وتشارك أيضاً في الفعاليات الرياضية مثل: الماراثون وسباقات الدراجات الهوائية».

الدراجات الهوائية
أشار خليفة بن دراي إلى خدمة الدراجات الهوائية، تواكباً مع إقبال الجمهور للدراجات الهوائية، وحيث إنها أصبحت هواية عامة ولديها الإقبال الكبير من الجمهور، حيث توفر المؤسسة الدراجات الهوائية في المماشي العامة وترتكز الخدمة على الاستجابة السريعة للبلاغات البسيطة والمتوسطة والبليغة، وإعطاء العناية الأولية لحين قدوم المركبة الإسعافية.