دبي (وام)

كشفت هيئة تنمية المجتمع بدبي جاهزية مركز البرشاء المجتمعي لاستقبال كافة أفراد المجتمع والمتعاملين الراغبين في الحصول على الخدمات التي تقدمها «الهيئة»، وذلك بعد اكتمال تجهيزاته بشكل كامل وتطوير مرافقه بالشكل الأمثل وفقاً لأحدث وأفضل الأنماط العصرية التي من شأنها الارتقاء بمعايير الخدمات الاجتماعية في إمارة دبي. 
وتوقع أحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع - خلال جولته التفقدية لسير العمل في المركز - أن تسهم بيئة العمل الجاذبة والمحفزة في المركز في زيادة الإنتاجية وتعزيز سعادة ورضا المتعاملين، موضحاً أن المركز يُعد من بين أكبر المراكز الحكومية التي تقدم خدمات مجتمعية، حيث أقيم على مساحة تقدر ب 14.773 متراً مربعاً. 
وتم تطوير المركز بما يتطابق مع معايير «كود دبي» لأصحاب الهمم، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل مدينة دبي صديقة لأصحاب الهمم، وروعي فيه توفير العديد من المرافق الخدمية المبتكرة ومساحات مكتبية مرنة تقدر بـ 6.091 متراً مربعاً، إضافة إلى العديد من المجالس المجهزة بشكل متكامل وحديث.
ويتضمن المركز مجموعة من المرافق الترفيهية والرياضية والقاعات متعددة الاستخدام مجهزة بشكل متكامل ومتاحة لاستقبال أفراد المجتمع وتلبية احتياجاتهم، بما في ذلك قاعات رياضية يشرف عليها مدربون مؤهلون، وحمامات سباحة للرجال وأخرى للنساء ومسرح مجهز بصالة عرض سينمائية صديقة لأصحاب الهمم، إضافة إلى ذلك، يتضمن المركز مرافق حديثة لتسهيل الخدمات للمراجعين والمستفيدين من خدمات هيئة تنمية المجتمع، ومركز عمليات تتم من خلاله متابعة سير العمل بشكل مستمر ومتابعة أداء مركز إسعاد المتعاملين ومركز الاتصال والخط الساخن لـ«الهيئة».
وخلال جولته في المركز، زار جلفار مركز دبي لتطوير نمو الطفل الذي تم نقل خدماته إلى مركز البرشاء المجتمعي، والتقى جلفار بأهالي الأطفال المنتسبين للمركز الذين أعربوا عن سعادتهم بالعودة لجلسات التأهيل المباشرة بعد تجاوز أزمة «كورونا»، مؤكدين أن الأجواء الحديثة للمركز تشجع الأطفال على الحضور، وتسهم في خلق أجواء إيجابية أثناء تلقي الجلسات.
كما زار نادي ذخر لكبار المواطنين، الذي يوفر خدماته ضمن مركز البرشاء المجتمعي، واستمع إلى كبار المواطنين، في المجلس المخصص لهم، استمع إلى آرائهم في المرافق الجديدة وسعادتهم بالأنشطة والفعاليات المتنوعة التي يقدمها المركز لهم.
وصُمِم المركز بشكل مستوحى من المنازل التقليدية في دولة الإمارات، حيث تطل المساحات المغلقة على فناء مفتوح، يتيح الاستفادة من الإنارة الطبيعية ويحتوي مساحات مشجرة، ما يوفر مزايا الجلوس في الهواء الطلق وضمن أجواء مغلقة في آنٍ واحد.
وإيماناً بأهمية التطوير المستمر، تم تخصيص قاعات لاستشراف الاحتياجات المستقبلية والأفكار الإبداعية ولتلقي ومتابعة المقترحات، وقال جلفار: نُقبل على مرحلة جديدة من تطوير الخدمات الاجتماعية ونتوقع أن يقدم مركز البرشاء المجتمعي أنموذجاً متكاملاً للخدمات المجتمعية التي يطمح لها أفراد المجتمع.