أعربت شرطة أبوظبي عن تقديرها للدور الرئيسي الذي تقوم به الأسرة في الاهتمام بالأبناء "أجيال المستقبل".. مؤكدة اهتمامها بتعزيز الدور المجتمعي وتعميق أواصر التعاون مع المؤسسات الوطنية خصوصاً تلك التي تعنى بشؤون الأسرة والمجتمع تقديراً لدور الأسرة في بناء المجتمعات والنهوض بها.
 وأكد العميد سعيد حمد الكعبي مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للأسرة الذي يصادف 15 مايو سنوياً حرص الإدارة على تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة التي تركز على الاهتمام بالأسرة، تأكيداً للدور الكبير الذي تلعبه الأسر في تشكيل استقرار المجتمع وتعزيز أمنه والذي يشكل المحور الأساسي لعمل المراكز.
 وأشاد برعاية ودعم قيادتنا الرشيدة التي وفرت الإمكانات لدعم ورعاية الأسرة الإماراتية وفقاً للاستراتيجية الوطنية التي أسهمت بدور مهم من خلال خطط وبرامج عملها لتوفير حياة كريمة للأسرة والمرأة لجعلها متمكنة وريادية وتشارك في كل المجالات العملية التنموية المستدامة، بما يحقق جودة الحياة لها، مثمناً الدور الريادي الذي تقوم به الأمهات وتقديمهن الغالي والنفيس لأولادهن ومتابعة أبنائهن في ظروف العمل والدراسة عن بعد أثناء جائحة كورونا.
 ولفت إلى أن المراكز نظمت العديد من أنشطة التوعية للأسرة حيث نفذت حملة "أسرة متماسكة مجتمع أكثر أمناً" بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية بهدف الحد من الظواهر التي تؤثر على كيان الأسرة وانطلاقاً من أن الأسرة هي الركيزة الأساسية لمجتمع إيجابي وباعتبار الحوار البناء هو الوسيلة الأمثل لحل الخلافات الأسرية. كما شاركت في حملة التوعية الاجتماعية تحت شعار "أسرة متماسكة مجتمع متسامح وطن آمن" التي نفذتها مؤسسة التنمية الأسرية وتضمنت تسجيلات وبث رسائل توعية عبر وسائل الإعلام وبعدة لغات، ومحاضرات ومجالس توعوية وتوزيع كتيبات ورسائل نصية تدعم الحفاظ على الأسر والقيم الإماراتية الأصيلة بهدف إيصال الرسائل الأمنية المطمئنة للأسر ودعم استقرارها من أجل مجتمع آمن مستقر، وتقديم أفضل الخدمات الأمنية والشرطية ضمن الخطط التكاملية والشراكات. وأوضح أن المراكز تتعامل مع أكثر من 30 نوعاً من مختلف القضايا والحالات الاجتماعية الواقعة ضمن اختصاصاتها والمتعلقة بتعزيز الأمن المجتمعي والأسري قبل الوصول إلى الجهات التنفيذية والقضائية عبر مراكزها في أبوظبي والعين والظفرة أو الموقع الإلكتروني لشرطة أبوظبي. 

وأشار إلى أن المراكز تتولى الرد على الاستشارات الهاتفية على أيدي مختصيها الاجتماعيين المتمرسين والمدربين في علوم النفس والاجتماع والقانون وذلك ضمن جهود شرطة أبوظبي في تعزيز البيئة المجتمعية للاستقرار الأسري والذي ينعكس إيجابياً على مسيرتنا الأمنية.