سعيد أحمد (أم القيوين)

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، أنها لم ترصد دخول طيور مصابة بأمراض معدية عبر منافذ الدولة المعتمدة، مؤكدة أن الإجراءات المتبعة في المنافذ تتم وفق اشتراطات ومعايير دولية، للتأكد من صحة وسلامة الطيور وخلوها من الأمراض، ومطابقتها للاشتراطات المطلوبة. 
جاء ذلك رداً على معلومة متداولة عبر «جروبات» تجار وهواة تربية الطيور، تم إيصالها للوزارة، والتي تتضمن وجود طيور أليفة مصابة بمرض معدٍ، أدى إلى نفوقها، قد دخلت الدولة ضمن شحنة مستوردة من الخارج.
وقالت الوزارة: إن أية إرسالية طيور تصل إلى الدولة، تمر بعدة مراحل قبل دخولها، للتأكد من سلامتها، حيث يتم أولاً دراسة المخاطر المتعلقة بالأمراض الحيوانية في دول الاستيراد، ووضع الاشتراطات اللازمة للاستيراد، والتوافق على نماذج الشهادات الصحية مع السلطات البيطرية المختصة بدول الاستيراد، بهدف ضمان سلامة الإرساليات الواردة من أية أمراض وبائية أو معدية.
وأشارت إلى أنه عند وصول الإرسالية للمنفذ الحدودي، تقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات المحجرية المعتمدة للإفراج عن الإرساليات، والتي يتم تطبيقها من قبل الكادر البيطري التابع للوزارة بمنافذ الدولة، والذي يتملك الخبرات اللازمة لإتمام هذه المهمة، ويبدأ الإجراء أولاً بالتدقيق على المستندات المصاحبة للإرسالية الواردة، ثم الفحص الظاهري للتأكد من خلو الطيور من أية أعراض ظاهرية ثم الفحص المخبري، بالتعاون مع الجهات الأمنية والجمارك التي تعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تهريب الإرساليات الحيوانية، بما فيها الطيور غير المستوفية لمتطلبات الاستيراد ويمكن أن تكون مصابة بمرض معدٍ.
وطالبت وزارة التغير المناخي والبيئة، الجمهور بعدم الانقياد وراء الأخبار غير الموثوقة أو الشائعات التي يتم ترويجها دون التأكد من صحتها من المصادر الرسمية الموثوقة، ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة، مؤكدة أنها على استعداد لتلقي أية استفسارات من الجميع.