هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أكد مواطنون أن فرحة عيد الفطر المبارك تكتمل بسلامة الجميع في ظل اتباع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19.
وذكروا أن العيد هذا العام سيكون مختلفاً بتجمع كافة أفراد الأسرة في الحدود المسموح بها مع بعضهم البعض في أجواء عائلية تملؤها الفرحة والبهجة والسرور واستغلالها في القيام بمختلف المهام اليومية والتحاور والالتفاف على مائدة العيد.
وقال المواطن حسن عبيد النقبي: إن فرحتنا في عيد الفطر المبارك هي بسلامة وصحة من حولنا من أفراد أسرنا وأهلنا وأصدقائنا وأفراد مجتمعنا، عبر الالتزام التام بمختلف التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي نادت بها الجهات المختصة للعمل على اتباعها خلال العيد، والتي تصب في صالح سلامة المجتمع وتدعم الجهود العالمية التي حققتها الإمارات في إدارة الأزمة.
وذكر أن هذا العيد هو فرصة للجميع للالتفاف حول أفراد أسرهم والقيام بمختلف الأنشطة التي تقرب الجميع من بعضهم البعض وتسهم في نثر البهجة والسرور في النفوس، بجانب القيام بدعم جهود كافة الفرق من خطوط الدفاع الأمامية التي تسهر الليل والنهار في سبيل تقديم العلاجات المناسبة للمصابين وغيرها من المبادرات.
ودعا الجميع إلى الاحتفال بهذا العيد السعيد مع التعاون البناء لإنجاح جهود الدولة في التصدي للجائحة التي سنتمكن بفضل امتثال أفراد المجتمع بالتعليمات من انحسارها والقضاء عليها، في ظل الإمكانيات والمبادرات والفرق المسخرة للتصدي للجائحة.
لم يختلف معه في الرأي غانم أحمد غانم الذي أكد هو الآخر أن العيد سيكون «عيدين» مع المحافظة على صحتنا وصحة من حولنا من أفراد أسرنا ومجتمعنا، حيث لا نرغب في أن تتحول فرحة العيد لمعاناة بتسجيل الإصابات أو ارتفاعها نتيجة الإخلال بالإجراءات والتدابير الوقائية، لذا عيدنا يجب أن يكتمل بالتزامنا التام بالتعليمات لكي نفرح بصحتنا وصحة الجميع.
وأكد أن العيد لن تختلف طرق الاحتفال به، بل يمكن أن يتم التغيير من أنماط بعض الأنشطة بأخرى التي تتلاءم مع الوضع الراهن، منها التواصل مع الأصدقاء عبر القنوات الافتراضية ومعايدتهم مع توزيع «عيدية» رقمية على الأطفال والعمل على استحداث بعض الفعاليات والأنشطة الموجهة للأطفال داخل المنازل، وتجنب الظهور إلى الأماكن المزدحمة، في سبيل الحفاظ على الجميع.
وقال راشد إبراهيم ربيعة: إن عيدنا سيكون بانتصارنا أيضاً على الجائحة والقضاء عليها، لذا علينا الالتزام اليوم بكافة التدابير لنتمكن من الاحتفال على طبيعتنا في العيد المقبل، وذلك بجهود أفراد المجتمع مع الفرق الأمامية، التي ستكتمل ونجني ثمارها في انحسار الجائحة بإذن الله، وستعود أجواء احتفالنا بالعيد كما كانت في السابق.
وأكد أن هذا العيد يجب استغلال كافة أوقاته بما يقرب أفراد الأسر من بعضهم البعض والعمل على تبادل أطراف الأحاديث والقيام بمختلف المهام المنزلية بمشاركة الجميع، ويكتمل بتمتع الجميع بوافر الصحة والعافية، ونحمد الله أننا مع بعضنا بعضاً بخلاف الغير ممن لديه عزيز مصاب وُجد في الحجر الصحي ولم يتمكن من التواجد مع أسرته.
ودعا الجميع إلى الشكر والحمد في ظل القيادة الرشيدة التي قدمت الكثير من المبادرات التي ساهمت في انخفاض أرقام الإصابات وعودة بعض الأنشطة إلى وضعها بالالتزام بالتدابير والإجراءات وهكذا، إلى أن تعود حياتها إلى وضعها دون إصابات أو وفيات.