هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

لم تقف جائحة فيروس «كوفيد 19» عائقاً أمام تقديم محال الحلويات والشوكولاته منتجاتها للجمهور خلال عيد الفطر المبارك، بل تمكنت من مجاراتها عبر قنوات افتراضية، لكي تزين نفسها على مائدة وسفرة العيد.
تطبيقات مختلفة وخدمة توصيل للمنازل آمنة وخيارات في يوم ووقت وزمان التوصيل وغيرها متاحة عبر التسوق الافتراضي، دعت تلك المنشآت لتقديم خدماتها المتنوعة للمستهلكين دون عناء التوجه إلى المنشآة والتزاحم لتوفر بذلك للوقت والجهد. 
وقال مدحت سمير العامل في أحد محال الشوكولاته: إن العيد تكتمل فرحته بتزيين مائدة المنزل بأنواع الحلويات والشوكولاتة، وإن كان هذا العيد مغايراً بحسب ما فرضته جائحة فيروس «كوفيد 19» من اجتماع واحتفال العائلة من أفراد الأسرة الواحدة مع بعضهم البعض.
وذكر أن هذا التجمع البسيط للأسرة يتطلب حضوراً لمختلف تشكيلات الشوكولاته والحلويات الخاصة بالعيد، والتي تتميز بطعمها ومذاقها الطيب وتدخل البهجة والفرح في النفوس، وقال: إن المحل يستقبل المستهلكين بنسب معينة معتمداً على البروتوكول الخاص بالجائحة للحفاظ على سلامة الجميع.
وأشار إلى أن المحل يوفر خدمات الشراء الافتراضية، وذلك عبر مختلف التطبيقات الذكية، بالإضافة إلى استقبال الطلبات عن طريق «الواتس أب»، ليتم تنفيذها وإعدادها وإرسالها عبر شراكات التوصيل بالوقت المناسب للمستهلكين.
لم يختلف معه في الرأي راتب السبيني العامل في أحد محال الحلويات العربية، الذي قال: إن المحل يبدأ استقبال طلبات عيد الفطر في العشر الأواخر من شهر رمضان؛ وذلك نظراً للكميات المتزايدة التي تتطلب الإعداد والتجهيز لتوفيرها في الوقت المناسب للمستهلكين.
وأكد أنه يمكن للزبائن طلب منتجاتهم المختلفة من الحلويات الخاصة المقدمة على سفرة العيد، منها صواني «الكنافة» والبقلاوة «والبسبوسة» وغيرها، بالاتصال الهاتفي، ليتم إعداد الطلبات وتجهيزها وتسليمها عبر شركات التوصيل، أو من خلال حضورهم الشخصي وتسليمها بطريقة آمنة.
وأكد محمد عبدالعظيم هو الآخر العامل في أحد محال الحلوى، أن الحلويات تضفي الفرحة على الأفراد أثناء احتفالهم بالعيد وتناولها رفقة أسرهم بأشكال وألوان مبهجة.
وذكر أن الجميع يفضل اختيار الأنواع المختلفة من الحلويات والشوكولاته لهذه المناسبة التي يتناولها الصغير والكبير؛ لذا يحرص المحل على تجهيزها بتصاميم حديثة تتناسب مع مناسبة عيد الفطر المبارك، ويوفرها للمستهلكين من خلال الحضور الشخصي أو توصيلها وطلبها عبر المواقع الافتراضية والاتصال و«الواتس أب».