آمنة الكتبي (دبي)

كشفت «بلدية دبي» عن بدء حملة تفتيشية قبل عيد الفطر المبارك، على المؤسسات الغذائية مثل منافذ البيع المجمعات الاستهلاكية والهايبرماركت، وذلك للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، خلال تخزين وعرض وبيع المواد الغذائية المتداولة، مؤكدةً أن عدد المطابخ الشعبية يبلغ 72 مطبخاً، كما تبلغ عدد البقالات 1566 بقالة، ويبلغ عدد مستودعات الأغذية 964 مستودعاً، مشيرة إلى أن عدد المؤسسات الجديدة بلغ خلال الربع الأول للعام الجاري 270 مؤسسة.
وقالت «بلدية دبي»: «سيتم تنظيم حملة على الأسواق، منها سوق الخضار والفواكه الطازجة المركزي - سوق الواجهة البحرية، والتي يزداد فيها تسوق المستهلكين خلال العيد، وضمان سلامة المنتجات الغذائية الطازجة بالأسواق، والتي تكون عادة سريعة التلف في حال عدم الالتزام بعرضها وتخزينها وتداولها وفقاً لاشتراطات السلامة الغذائية. 
وبينت أن الحملات التفتيشية تركز على المنتجات الغذائية التي يكثر تداولها في العيد لضمان مطابقتها معايير السلامة الغذائية، وذلك من منطلق الحفاظ على الصحة العامة للمستهلكين، والتأكد من سلامة الأغذية الجاهزة، والتي يزداد استهلاكها في وجبات الإفطار. 
ولفتت البلدية إلى أنها أكملت كافة الاستعدادات اللازمة بتكثيف الزيارات والتفتيش على مؤسسات تحضير وإعداد هذه الوجبات من قبل فرق التفتيش المتخصصة للتأكد وضمان سلامة الأغذية الأكثر تداولاً، مؤكدةً أنه يتم التركيز، والتأكد من التزام العاملين بالنظافة الشخصية، وارتداء القفازات وغطاء الرأس، وتوفر بطاقات الصحة المهنية لديهم، بالإضافة إلى التأكد من طهي الأطعمة على درجات حرارة مناسبة، وكذلك الالتزام بدرجات الحرارة التي تحفظ عليها الأغذية بعد التحضير «أكثر من 65° مئوية للحفظ الساخن وأقل من 5° للحفظ البارد». 
وأوضحت أنه تم توجيه فرق التفتيش المختلفة إلى التركيز خلال شهر رمضان وقبيل العيد على المؤسسات الغذائية، وخاصة المطابخ الشعبية والمخابز، والتأكد من تطبيق أفضل الممارسات أثناء عمليات التحضير والإعداد والتخزين والعرض والنقل، والتي تمنع تلوث هذه المنتجات، وخاصة عمليات التلوث التبادلي مع العاملين والمعدات، وضرورة التزام العاملين بالمؤسسات الغذائية بأعلى معايير النظافة الشخصية.
وقالت: يتمثل الاستعداد لعيد الفطر في عدة محاور، منها: المؤسسات الغذائية المستهدفة، حيث يزداد إقبال الجمهور والزوار فيها، والتركيز على جميع الممارسات، من أهمها عمليات التحضير والتصنيع والحفظ الحراري، وأيضاً حماية الأغذية من الملوثات الخارجية، بالإضافة إلى التأكد من استيفاء المؤسسات الغذائية للاشتراطات الخاصة بنقل وتخزين وتحضير وعرض المنتجات والمواد الغذائية، وذلك من خلال الجولات التفتيشية المنظمة لهذا الغرض، والتركيز على التوعية والتثقيف الصحي للعاملين بالمؤسسات الغذائية المختلفة، والتأكيد على تطبيق أفضل الممارسات الصحية، والالتزام بالنظافة الشخصية وارتداء القفازات وغطاء الرأس، وتوجيه المشرفين الصحيين بالمؤسسات الغذائية بضرورة القيام بمهام الإشراف على جميع العمليات التي تضمن سلامة الأغذية.
 وأشارت البلدية إلى أنه بدأ الاستعداد لعيد الفطر المبارك، من خلال تأهيل وتهيئة موظفي قسم التفتيش الغذائي للتصدي للمخالفات التي تؤثر على الصحة العامة، من خلال زيارات المتابعة الميدانية للمؤسسات الغذائية، ضمن مجموعات عمل بنظام المناوبة لمواقيت ورديات الدوام على مدار اليوم، وذلك للتأكد وضمان الالتزام الكامل بتطبيق أفضل معايير السلامة الغذائية.
كما تم تحديد ساعات العمل الرسمية لكافة الفرق وتوزيعهم على مناوبات مختلفة، وذلك بما يتناسب مع ساعات العمل خلال عيد الفطر المبارك للمؤسسات الغذائية المختلفة، وتم التأكد من استعداد فريقي البلاغات وفريق تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء لتلقي بلاغات الجمهور على مدار 24 ساعة يومياً، الواردة من مركز الاتصال ببلدية دبي.