سامي عبد الرؤوف (دبي)

يمثّل السحور والإفطار خلال شهر رمضان الوجبتين الأساسيتين، ولكن يُستحسن أن يتناول المصاب بداء السكري ثلاث وجبات متوسّطة في اليوم بدلاً من وجبتين ثقيلتين، وذلك بعد مراجعة الطبيب المختص للتأكد من القدرة على الصوم بأمان.
ولا بدّ أيضاً من الانتباه إلى نوعية وكمية الطعام الذي يتناوله مريض السكري لتجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر، بحسب ما أكده الدكتور بول عون، استشاري طب الغدد الصماء وداء السكري في المستشفى الأميركي دبي، الذي نصح كذلك بتناول السحور في وقت متأخر قدر الإمكان لإمداد الجسم بطاقة تكفيه على مدار اليوم، وتخفيف احتمال نقص سكر الدم خلال ساعات النهار.
ولتفادي التجفف، يُنصح بشرب كميات كافية من السوائل، ما يقارب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء أو السوائل الخالية من السكر خلال الليل. 

ونبه إلى أهمية المواظبة على إجراء فحص السكري خلال النهار، وخاصة إذا شعر المريض بعوارض هبوط السكر كالتعرّف، الدوخة، والتغيرات في النظر. 

ولفت إلى أنه عند هذه الحالة، يجب معالجة انخفاض السكر سريعاً والأكل لتفادي العواقب الخطيرة لتطور الهبوط. لهذه الغاية، ننصح باصطحاب الأدوية وبدائل الجلوكوز كالتمور والشكولاتة عند مغادرة المنزل.
وأكد، أن التمارين الرياضية، تعد طريقة جيدة وصحيّة أخرى لضبط مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم وخاصة التمارين الخفيفة أو المتوسطة لمدة 30 دقيقة على الأقل بين الإفطار والسحور، ويمكن اعتبار أداء صلاة التراويح جزءاً من نظام هذه التمارين الرياضية.