أبوظبي (وام)

 نظم مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، محاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي، بعنوان «حب الوطن والتضحية»، ألقاها فضيلة الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، كبير المفتين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عضو هيئة التدريس في الجامعة، بحضور ومشاركة عدد من ذوي وأبناء الشهداء في إمارات الدولة كافة. 

  •  مشاركون في المحاضرة (وام)
    مشاركون في المحاضرة (وام)

 وأكد الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، مدير تنفيذي مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، أن مكتب شؤون أسر الشهداء حريص على غرس القيم والثوابت والمبادئ النبيلة التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء وبنات الشهداء وأسرهم، وذلك عبر العديد من الوسائل وأدوات الاتصال، ومن بينها المجالس الرمضانية خلال هذا الشهر الكريم. وأشار إلى أن المحاضرة تتزامن مع الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت ترسيخ مكانتها وريادتها في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، خاصة في ظل ما بذلته من جهود وقدمته من مساعدات لمختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، منها مواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» التي اجتاحت العالم. 

 وأشاد الدكتور خالد سالم اليبهوني الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بالدور الحيوي والمهم الذي يقوم به مكتب شؤون أسر الشهداء في مجال التنشئة والتمكين المجتمعي، من خلال ما يقوم به من فعاليات وأنشطة ومحاضرات وحملات توعية، تهدف إلى غرس القيم النبيلة والثوابت الوطنية لدى شريحة مهمة وفعالة من شرائح المجتمع التي تضم أسر وذوي شهداء الوطن. وخلال المحاضرة التي لاقت تفاعلاً واسعاً، استذكر الدكتور أحمد الحداد قيم المغفور له الشيخ زايد ومناقبه ومنهجه الإنساني في العطاء والتضحية، ومساعيه الصادقة في بناء الوطن وتشييد الإنجازات، والارتقاء بمستوى الحياة الكريمة لشعبه عبر تسخير كافة الإمكانيات والثروات حتى أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة في مختلف مناحي الحياة. كما استذكر الدكتور الحداد بطولات شهداء الوطن وتضحياتهم العظيمة، مشدداً على أن عطاء الشهداء سيظل مكتوباً بحروف من نور في وجدان الأمة وضميرها وأبناء الشعب الأوفياء. وأكد أن الشهداء ضربوا أروع الأمثلة وأصدقها في العطاء والبذل والكرم والشجاعة، وقدموا دروساً مليئة بالقيم النبيلة والمبادئ الجليلة للأجيال القادمة، ليواصلوا النهج والمسيرة في الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله.