أبوظبي (وام) 

نظم الاتحاد النسائي العام لقاء رمضانياً افتراضياً حول «عطاءات الشيخ زايد» بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وذلك تعبيراً عن الحب والامتنان لمؤسس الدولة وصانع مجدها. وقالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام: «تتجدد هذه الذكرى كل عام لتعيد إلى الأذهان ما قام به القائد المؤسس من عطاءات خير تتسع رقعتها على امتداد الإمارات وصولاً إلى سائر بقاع الأرض، تاركةً بصماته الإنسانية ونهجه الخيري الماثل أمام الأعين الذي يعكس إيمانه العميق بأن العطاءات لا بد أن تتخطى الحدود لينعم بها المحتاجون ويسعد بها المعوزون.. وهو النهج الذي تواصله قيادتنا الرشيدة عبر رعاية العمل الخيري والارتقاء به وتطويره عبر مؤسسات واستراتيجيات تضمن ديمومته واستمراره وإيصاله إلى جميع الأفراد والمجتمعات عبر العالم، منطلقة في ذلك من قيم ديننا الحنيف الذي يدعو إلى التكافل والتعاون والإيثار وإغاثة المحتاج ونجدة الملهوف». وكانت الواعظة الدكتورة غصنة العامري قد ألقت محاضرة، خلال اللقاء، أكدت فيها قيم زايد الإنسانية الباقية في نفوسنا ونهجه الخيري الذي تواصل وارتقى في ظل قيادتنا الرشيدة، ليصبح مناهج عمل وقوافل خير وعطاء اقتداءً بـ«زايد الخير» الذي امتدت أياديه بالخير والعطاء لشعوب العالم أجمع حتى أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة عنواناً للمحبة والتسامح والعطاء الإنساني من أجل الإنسان أينما كان.. سائلة الله أن يجعل ذلك كله في ميزان حسناته، طيب الله ثراه. وشددت على ضرورة السير على خُطى الشيخ زايد الذي أقام دعائم دولة الإمارات على الخير والعطاء والإنسانية، واتباع المبادئ التي علمنا إياها، ورسختها فينا القيادة الرشيدة للارتقاء بمكانة الإمارات لتصبح من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني والخيري على مستوى العالم.