سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أكد مسؤولون في مجال العمل الخيري، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اتسم بصفات استثنائية كثيرة في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما برز «طيب الله ثراه» في صدارة أهم رجالات الإحسان وصناع المعروف في العصر الحديث في العالم.   وقالوا، في تصريحات لـ «الاتحاد»: «كان، طيب الله ثراه، يشعر بصاحب الحاجة فرداً كان أو شعباً، ويتفاعل معه ولا يهدأ له بال حتى يلبي له طلبه، ويساهم في تخفيف معاناته، تشهد له في ذلك كثير من المواقف على الصعيدين المحلي والخارجي». وأشاروا إلى أنه بقدر ما أبهر الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، القادة بقدر ما أبهر الشعوب ولفت أنظارها ناحيته، فأحبه الناس حباً جماً نابعاً من القلب وبادلوه، الاهتمام والتقدير.   وذكروا أن الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، كان يفيض على الجميع، ويده معطاء وممدودة للناس بكل سخاء وكرم، تمسح معاناتهم وتعالج جراحهم وتعطي بكل كرم وجود.

  • سعيد المزروعي
    سعيد المزروعي

سعيد المزروعي: مدرسة العطاء 
يقول سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام «بيت الخير» إن عطاء المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الإنساني وأياديه البيضاء داخل  الدولة وخارجها، وجهوده الإنسانية والإغاثية، ومواقفه تجاه الإخوة والأشقاء محفورة في ذاكرة العالم. 
 وأضاف: «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، كان مدرسة في العطاء، وقدوة فذة يشهد لها العالم بالحكمة والسبق في كل مجال، ومنارة من منارات العمل الخيري والإنساني، يندر وجودها في العالم». 
وأضاف: «قدم، طيب الله ثراه، عطاءات كبرى لخدمة المحتاجين والمعوزين، وما أحرانا في الإمارات، بإحياء ذكراه والتعلم من سيرته ومنهجه، وتعريف الأجيال الجديدة بفضائل وعطاء الشيخ زايد، فلا شيء يربي الأجيال كالقدوة الحسنة».
وقال، إن «الآباء المؤسسين هم روح الاتحاد ورمز العطاء، ومن سيرتهم تستخلص الأجيال العبر وتواصل تحمل المسؤولية والعطاء، وقيادتنا الرشيدة تسيرعلى نهج زايد الخير، صاحب المسيرة المباركة التي يشهد لها التاريخ، ونحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة التي تبذل كل الجهد لتبقى دولة الإمارات منارة للإنسانية». 
 ولفت المزروعي، إلى أن عطاء الوالد المؤسس وعطاء قيادتنا الكريمة يشملان شتى بقاع العالم، دون التمييز بين دين، أو عرق، أو جنسية، وهذه هي العادة العربية الأصيلة، التي تتسق مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، دين التسامح والرحمة».
وأشار إلى أن «بيت الخير» تسعى بجهودها المتواضعة للمساهمة في تحقيق أهداف القيادة الرشيدة، فالجمعية تسير وفق التوجيهات السديدة.. داعياً الله أن يوفق قيادتنا الرشيدة وحكامنا الأوفياء، وشعب دولة الإمارات وكل المقيمين على أرضها الطيبة، لخير البشرية.

  • محمد المهيري
    محمد المهيري

محمد المهيري: أعماله في الوجدان
قال محمد سهيل المهيري، عضو مجلس الإدارة، المدير التنفيذي لجمعية دار البر، إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان نموذجاً فريداً في العطاء، فقد مد يد العون والمساعدة إلى الإنسان في مختلف ربوع العالم بغض النظر عن جنسيته أو انتمائه. وأضاف: كان، رحمه الله، سحابة خير أينما حلت أينعت وأثمرت، قائداً حكيماً جمع حكمة وعبقرية القيادة وحب العطاء، ومساعدة الناس. وأكد أن الشيخ زايد جسّد بمواقفه قدوة مثالية لزرع قيم الخير والإنسانية بكل معانيها في نفوس البشر بوجه عام، لتكون جسراً للتواصل بين الجميع، على المستوى المحلي نجح في بناء دولة فتية متحضرة متقدمة. 
وأشار إلى أن الأيادي البيضاء للشيخ زايد «رحمه الله»، امتدت لتعطي بسخاء في ساحات العمل الإنساني والخيري على مستوى العالم، وكان أشد الناس حرصاً على الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في أوقات الأزمات والكوارث الطارئة التي تمر بها للتخفيف من وقعها عليهم.   وأكد أن هذه الأعمال الإنسانية محفورة في وجدان وقلوب شعوب العالم، وسوف تظل نبراساً للعمل الإنساني الصادق المخلص وتضاعف حب البشر لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها، تقديراً للعطاءات الوافرة والخير الجزيل الذي تفيض به الدولة على العالم.

  • عبدالله الأستاذ
    عبدالله الأستاذ

عبدالله الأستاذ: لا ننسى زايد الخير
أكد عبد الله الأستاذ، مساعد المدير العام في «بيت الخير» أهمية الاحتفاء بذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقال: لا يمكننا أن ننسى زايد الخير، لا سيما في هذه الأيام، ونحن ننعم بهذه القدرات التي كان، طيب الله ثراه، وراء تأسيسها وتعزيزها في حياة الإمارات. 
وأشار إلى أن الوالد المؤسس، كان حريصاً على بناء الدولة على أحدث الأسس، ودعم التعليم حتى باتت كوادرنا الأولى في العالم إدارياً وتقنياً، وأصبحت عنواناً للتقدم الذي حققته دولة الإمارات، التي تمتلك من القدرات الإلكترونية والذكية، ما يسمح لها بالتعاطي الناجح والفعال مع جائحة «كورونا» التي عطلت في دول أخرى الكثير من الأنشطة والأعمال.
وقال الأستاذ: «إن يوم زايد للعمل الإنساني مصدر إلهام وفخر للأجيال، حيث لا تزال أيادي الإمارات المعطاء ممدودة بالخير لتساعد دول العالم في تخطي أزمة تفشي وباء كورونا». 
وأضاف: «يعكس هذا العطاء حرص الدولة، قيادة وشعباً على استمرار نهج الوالد المؤسس في مد جسور التواصل التي تحمل أسمى المبادئ الإنسانية النبيلة، والتي تتجسد في أعمال وجهود تسهم في استقرار المجتمعات وازدهارها».