دبي (الاتحاد)

 أنجزت وزارة تنمية المجتمع بالشّراكة مع «دبي القابضة»، عمليّات ترميم سكنيّة كُبرى ورئيسيّة بقيمة إجمالية تقدَّر بعشرة ملايين درهم إماراتي، جرى تنفيذها في عددٍ من مناطق إمارة دبي، تحت مظلة مبادرة «مساعي الخير» الهادفة إلى صيانة وتهيئة مساكن المستفيدين من الضمان الاجتماعي والأسر من ذوي الدّخل المحدود، خصوصاً كبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وبلغ إجمالي عدد المساكن التي شمِلتها مبادرة مساعي الخير، 38 منزلاً تم تهيئتها بشكل كامل، والتي تتوزّع على مدينة «حتّا» وعدد من مناطق إمارة دبي، وخضعت جميع هذه المنازل لأعمال صيانة متنوّعة داخلية وخارجية.
وتأتي مبادرة «مساعي الخير» التّابعة لوزارة تنمية المجتمع، وبالشّراكة مع «دبي القابضة» لتؤدي مهمّة تنموية في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه مختلف فئات المجتمع ولتحقيق تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، تجسيداً لأهداف الأمم المتحدة للتّنمية المستدامة ولتوفِّر المساعدة للمستفيدين من الضمان الاجتماعي.
وترتكز المُبادرة على توفير وزارة تنمية المجتمع لبيانات مُستفيدي الضّمان الاجتماعي والأسر من ذوي الدخل المحدود، ممّن تنطبق عليهم الشّروط للاستفادة من برنامج صيانة وتوسعة وتأهيل المنازل، وبدورها تتولّى «دبي القابضة» عمليّةَ تمويل المشروع بقيمة عشرة ملايين درهم إماراتي، بعد أن تقوم بلدية دبي بإجراءات التقييم الهندسي والفنّي لكل منزل، للبدء بتنفيذ عملية الصّيانة اللازمة له.
وبهذه المناسبة، أكّدَ ناصر إسماعيل، الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، أهمية مثل هذه المبادرات التي تنبثق من حسّ المسؤولية المجتمعية، وتعزّز تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والخاصة ومختلف القطاعات ذات الصلة، مشيراً إلى أن مبادرة «مساعي الخير» تحقّق إنجازات مادية ومعنوية، كونها توفِّر البيئة الملائمة في منازل عدد من الفئات المجتمعية المستحقة للمساعدة.
وأضاف أن السّكن الملائم وظروف المعيشة المناسبة واقِع مستحَق لجميع المواطنين، لا سيما الفئات المستفيدة من الضمان الاجتماعي والأسر ذوي الدخل المحدود، مشيراً إلى أهمية السّعي دائماً للوقوف على احتياجات ومتطلبات الأسر وأفراد المجتمع الإماراتي، والمشاركة في تأمينها بشتى الطرق الممكنة، لافتاً إلى عدد من المبادرات الهادفة التي أطلقتها الوزارة خلال الفترة الماضية بالتّعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة، والتي تستهدف تأمين حياة مستقرة وآمنة، وتجسيد التلّاحم المجتمعي، وذلك نهج وزارة تنمية المجتمع من أجل سعادة وجودة حياة ورفاهية الجميع.
بدوره، قال خالد المالك، العضو المنتدب لدى دبي القابضة: «تمثل مبادرة (مساعي الخير) نموذجاً رائداً لنجاح شراكات القطاعَيْن العام والخاص التي تركِّز على تنمية المجتمع، كما تسلِّط المبادرة الضوء على المساهمة الكبيرة التي يمكن أن يقدمها هذا النوّع من التعاون نحو المساعدة في بناء مُستقبل مُستدام لِوطَنِنا. ونحن نلتزم في «دبي القابضة» بدعم وقيادة المبادرات التي تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع الحصول على حياة أكثر إشراقاً، وتعزيز السّعادة والرفاهية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، ويشمل برنامج المسؤوليّة المجتمعيّة لدينا دعم المجتمع المحلّي الإماراتي، ونحن فخورون بالنتائج الاجتماعية الإيجابية التي تحقّقت من خلال المبادرة وغيرها من المبادرات.