أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات نجحت على مدار 50 عاما في ترسيخ نموذج عالمي فريد للعمل الإنساني المستدام، الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وأضحى نهجاً متأصلاً يحظى بدعم ورعاية من قيادة الدولة الرشيدة.
 وقال سموه في تصريحات خاصة بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»: «إن الإمارات العربية المتحدة باتت أيقونة العمل الإنساني العالمي، فمبادراتها الرائدة وأياديها البيضاء تمتد بالعون للمحتاجين في العالم أجمع وتبعث برسالة مهمة للعالم أجمع، وهي أنه بالخير والعطاء تسمو الأمم».
 وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤدي دوراً إنسانياً بارزاً يطال تأثيره العالم أجمع خلال جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وتؤكد من خلاله أهمية إعلاء قيم التضامن والتلاحم والتعاضد بين مختلف الدول في مواجهة الأزمات من أجل حماية مستقبل الشعوب وأمن وسلامة المجتمعات.
 وأضاف سموه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» سيظل النموذج الملهم والقدوة الاستثنائية في الخير والعطاء الإنساني، وستواصل دولة الإمارات السير على درب الخير الذي خطه «رحمه الله»، وأداء دورها مساهما بارزا في العمل الإنساني العالمي الذي يشكل أيضا أحد الركائز الأساسية لمسيرتها التنموية.