سامي عبد الرؤوف (دبي) 
أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الإجراءات الاحترازية أعطت فرصة لتطبيق تجربة جديدة في التعامل مع الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية أدى إلى إنجاز جديد على مستوى العالم بصفة عامة ولدولة الإمارات بصفة خاصة. 
وقالت الوزارة، رداً على استفسارات ل «الاتحاد»: «أكدت الدولة على قدرتها وتميزها في مجال الابتكار والتحول الرقمي، فاعتاد الناس بمختلف أعمارهم على استخدام التكنولوجيا من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمنصات الرقمية للتواصل مع الأقارب والأصدقاء، مع إمكانية المشاركة في المحاضرات الدينية إلكترونياً». 
وأضافت: «كما يمكن للشخص الآن تقديم التبرعات، ودفع الزكاة من خلال ضغط الزر على جواله، وكذلك يمكن للجهات المختصة التنسيق مع الجهات الخيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف البلاد العربية والإسلامية». 
وأشارت الوزارة، إلى أن هذه التجربة أعطت فرصة في تغيير طريقة التفكير بأهمية التجمعات الأهلية ولكن مع وجود التطبيقات الذكية ومشاهدة أفراد الأسرة بالفيديو، حيث أدخلت طابعاً جديداً وسهلت عملية التواصل بسبب هذه الظروف الاستثنائية. 
وذكرت الوزارة، أنه في ظل الوضع الراهن وجد الأفراد وقتاً أكبر للبقاء مع الأسرة، وممارسة الرياضة في المنزل، والتعرف على جوانب القوة والضعف في شخصية الأبناء من خلال البقاء في المنزل والمكوث معهم لفترة أطول.
وأكدت الوزارة، أن الإجراءات الاحترازية أعطت فرصة لتطوير الذات واكتساب المهارات المختلفة من خلال الدراسة عن بُعد وتعلم بعض الاهتمامات مثل الطبخ، وكذلك حفظ القرآن الكريم والذكر وتعليم الأطفال صلاة الجماعة.