أبوظبي (وام) 

قال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع إن التاسع عشر من رمضان من كل عام هو يوم تاريخي نستذكر فيه مسيرة العمل الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الإنسان الخيِّر الذي بحبه للخير والعطاء وصل بأياديه البيضاء إلى مختلف أرجاء العالم، تاركاً بصمته في كل بيت محتاج ومأوى ودار أيتام، وليصبح اسم زايد أيقونة العمل الإنساني، لتستمر من بعده المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة في عهده رائدة العمل الإنساني، حيث أمر بإنشاء المؤسسات الخيرية والتطوعية، استكمالاً لمسيرة زايد الخير والعطاء. 
وأضاف معاليه لقد آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» بضرورة مساعدة الإنسان أينما كان، مساهما بنشر شعاع الخير والأمل والإنسانية في كل بقاع العالم، فهو لم يتوان يوما عن تقديم المساعدة الفورية لأي دولة تعرضت إلى محنة. 
وأوضح معاليه أن اليوم، وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قامت دولة الإمارات بتقديم المساعدات لكثير من دول العالم لمواجهة جائحة كورونا «كوفيد-19» باتخاذها كافة التدابير لاحتواء الفيروس، والحد من انتشاره وابتكار الحلول للقضاء عليه، وقد ساهمت دولة الإمارات في مد يد العون لكثير من الدول في أوروبا وأفريقيا وآسيا، ولبت متطلباتهم من المواد والأجهزة الطبية والأدوات لوقاية مجتمعاتهم.