سامي عبد الرؤوف (دبي) - تحتفي دولة الإمارات العربية المتحد، غدا (السبت)، بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان سنوياً، تخليد لقائد ألهم البشرية في العطاء وحب الخير والعمل الإنساني، حيث تروي أعمال الشيخ زايد (رحمه الله)، قصة قائد فذّ وإنسان خلّدت اسمه صحائف من نور فقلما يذكر العطاء إلا ويضرب المثل بزايد ومساعداته الإنسانية والخيرية.
ولقيت أعمال الشيخ زايد، رحمه الله، أصداء كبيرة في المحافل الدولية تقديراً لجهود رحمه الله، حيث منحت المنظمة الدولية للأجانب في جنيف (الوثيقة الذهبية) للشيخ زايد، باعتباره أهم شخصية لعام 1985 تقديراً لدوره البارز في مساعدة المغتربين على أرض بلاده وخارجها في المجالات الإنسانية والحضارية والمالية.
وتسير قيادتنا الرشيدة على درب الوالد المؤسس، ، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 275 مليار درهم مساعدات خارجية منذ نشأتها، وهذا المبلغ يجسد العطاء الإماراتي والأيادي البيضاء التي طافت معظم دول العالم على مر نحو 5عقود من الزمن. 
امتدت رحلة دولتنا الواثقة نحو العطاء ومساعدة الآخرين، عبر هذه السنوات المضيئة والحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإخوانه الآباء المؤسسون.
ومنذ تأسيسها في عام 1971، قدمت الإمارات العربية المتحدة مساعدات خارجية غير مشروطة على الصعيد العالمي لدعم النمو الاقتصادي في الدول النامية وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية للمجتمعات المحلية التي تحتاج ظروفها المعيشية إلى تحسين.