أبوظبي (الاتحاد)

وقع المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب بجمهورية كولومبيا مذكرة تفاهم وتعاون في سابقه برلمانية كأول مذكرة يبرمها المجلس الوطني الاتحادي افتراضياً، في ظل ما يمر به العالم من تداعيات جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» وذلك بهدف تعزيز أطر التشاور والتنسيق وتبادل الرأي حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يواكب رؤية دولة الإمارات ويعمق الشراكة مع جمهورية كولومبيا المرتكزة إلى قيم وتوجهات عالمية ومصالح مشتركة ومتنامية، ويحقق نهج الدولة وحرصها على تعزيز التواصل والتعاون وإقامة شراكات مع مختلف دول وشعوب العالم.
وقع الاتفاقية كل من معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي خيرمان بلانكو رئيس مجلس نواب جمهورية كولومبيا بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وقال معالي صقر غباش: إن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ومنذ تأسيسها في عام 1976، شهدت تطوراً ملحوظاً على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مؤكداً حرص المجلس على تطوير علاقات التعاون مع مجلس النواب الكولومبي بما يعكس مستوى وأهمية العلاقات القائمة بين بلدينا.
وقال معاليه «تمثل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم بين مجلسينا أساساً لتطوير أوجه التعاون البرلماني بين بلدينا، خاصة في مجالات تبادل المعلومات والخبرات البرلمانية، وفي تنسيق الآراء والمواقف السياسية في المحافل البرلمانية المختلفة، وأن يكون التعاون بين مجلسينا ركيزة يمكن البناء عليها لتحقيق المزيد من أوجه التعاون والعمل المشترك في العلاقات الثنائية بين دولتينا».
من ناحيته أكد بلانكو أن توقيع مذكرة التفاهم والتعاون سوف تسهم في توطيد العلاقات البرلمانية بين مجلسي البلدين الصديقين وتعزيزها نحو آفاق أوسع بما يلبي تطلعات شعبيهما ويحقق مصالحهما المشتركة نحو التقدم والتنمية والازدهار. وأعرب عن عميق شكره لدولة الإمارات على مختلف أوجه الدعم الذي تقدمه للدول وقدمته لجمهورية كولومبيا وخاصة إمداد الدولة بجميع المستلزمات الطبية لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» مما كان له الأثر الكبير على نفوس أبناء الشعب الكولومبي.